عمران بن محمد بن أبي حمير سبأ بن أبي السعود بن الزريع بن العباس بن موسى الكزم اليأمي الهمداني، يكنى بأبى موسي:
صاحب عدن، توفى بعدن، وحمل إلى مكة لغرامه في الحج، ودفن بالمعلاة، ومن حجر قبره لخصت ما ذكرت، وفيه غير ذلك من حاله، فنذكره كما هو مكتوب فيه، ونصه: «هذا مشهد الملك الأجل الأوحد، الأمير المكرم، الظهر المؤيد النصير، سيف الأنام، ركن الإسلام، عماد الدين، نظام المؤمنين، عظيم اليمن، فريد الزمن، ذي المجدين، داعى أمير المؤمنين، أبي موسى عمران بن المعظم المتوج المكين، داعى أمير المؤمنين، أبي عبد الله محمد بن الأوحد المطهر في الدين، داعى أمير المؤمنين، أبي حمير سبأ بن أبي السعود بن الزريع بن العباس بن موسى الكزم اليأمي الهمداني، تغمده الله بالرحمة والرضوان، وبوأه منازل الجنان، توفى بمستقر ملكه مدينة عدن، يوم الجمعة لتسع خلون من ربيع الآخر، من سنة إحدى وستين وخمسمائة، وكان مع ما حلاه الله من علو الشان، وعظيم السلطان، شديد الغرام بحج بيت الله الحرام، فاخترمه الحمام دون المرام، وعلم الله تعالى صحة نيته، فاختار لتربته سعة رحمته، بعد أن وقف به بعرفات والمشعر الحرام، وصلى عليه خلف المقام، وأطلق جميع الحاج في ذلك العام». انتهى.