عمران بن ثابت بن خالد بن سليمان بن عمر القرشي الفهري القاضي بهاء الدين أبو محمد المكي

عمران بن ثابت بن خالد بن سليمان بن عمر القرشي الفهري القاضي بهاء الدين أبو محمد المكي

التراجم

عمران بن ثابت بن خالد بن سليمان بن عمر القرشي الفهري، القاضي بهاء الدين، أبو محمد المكي:
قاضي مكة. سمع من أبي الحسن بن المقير: سنن أبي داود، ومن ابن أبي الفضل المرسي: صحيح ابن حبان، وغير ذلك. وحدث.
سمع منه الفخر التوزري، وولى قضاء مكة نحو سبع وعشرين سنة، وكانت ولايته في الخامس والعشرين من شوال، سنة خمس وأربعين وستمائة، إلى أن مات في صفر، من
سنة ثلاث وسبعين وستمائة، ومولده في سنة اثنتين وعشرين وستمائة.
نقلت مولده ووفاته ومدة ولايته، من خط أبي العباس الميورقي، ووجدت بخطه، أنه ولى القضاء استهزاء به، حتى ينظر من يصلح. وذكر أن سبب ذلك، أنه عقد مجلس بسبب القاضي عبد الكريم بن أبي المعالى الشيبانى، بحضرة أمير مكة الشلاح، وابن أبي الفضل المرسى، فعين المرسى القطب القسطلاني، فبعثوا إليه، فأبطأ عليهم، لأنه تشاغل بالطهارة والاستخارة، وانفض المجلس قبل حضوره، لأن الشلاح، كان به فتق، فقال ابن أبي الفضل للقاضي عمران هذا: يا عمير، سدد الأمور، حتى يولوا قاضيا. انتهى.
ووجدت في تراجمه في بعض الإسجالات عليه: إمام مقام إبراهيم الخليل عليه السلام. وهذا يحمل على أنه أم به نيابة، لأن الإمام بالمقام في تاريخ الإسجال، الفقيه سليمان بن خليل العسقلاني، والله أعلم.
وذكره المحب الطبري في «العقود الدرية، والمشيخة الملكية المظفرية» تخريج المحب الطبري، للملك المظفر صاحب اليمن، فقال: الشيخ السابع والعشرون، الفقيه الإمام، علم العلماء، فخر القضاة، ورئيس الرؤساء، قاضي الحرم الشريف، بهاء الدين أبو محمد عمران بن ثابت القرشي الفهري، أحد رؤساء علماء الحرم الشريف وفضلائهم، وصالحيهم ومدرسيهم ومفتيهم، وولى القضاء بالحرم الشريف، فسلك فيه مسلك السلف الصالح، في الخمول والتغاضى والصبر على الأذى، ومقابلة المسئ بالإحسان، والامتناع من قبول الهدية، وحبس النفس على منفعة المسلمين، نفع الله به. انتهى.
  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1998) , ج: 5- ص: 1

Men
الولادة
غير متوفر
الوفاة
غير متوفر
العصر
التصنيف
رجال