عثمان الشحرى الناسخ:
نزيل مكة، جاور بها على طريقة حميدة بضعا وعشرين سنة أو أزيد، وكتب بها كتبا كثيرة بخطه للناس بالأجرة.
وكان يلائم كثيرا الشيخ عبد الوهاب اليافعي، ويعينه في تسببه في دنياه، وظهر له منه خير. فلما حضره الأجل، أوصى عثمان على أولاده، وتزوج عثمان بأمهم واتجر لهم، ثم انفصل عنهم وعن زوجته، وضعف عقله.