عبد المعطى بن قاسم بن عبد المعطى بن أحمد بن عبد المعطى الأنصاري الخزرجي، شرف الدين المكي:
أجاز له في ثلاث عشرة وسبعمائة: الدشتى، والقاضي سليمان بن حمزة، والمطعم، وابن مكتوم، وابن عبد الدايم، وغيرهم، وما علمته حدث.
وكان حسن الهيئة والشكالة. صحب القاضي شهاب الدين الطبري كثيرا. وبلغني أن القاضي جلال الدين القزوينى قاضي الإقليمين، كان يكرمه ويرسل معه صرر أهل الحرم.
توفى - ظنا - سنة خمس وستين وسبعمائة بمكة، ودفن بالمعلاة. وكان حيا في سنة ثلاث وستين وسبعمائة بمكة.