عبد المعطى بن أحمد بن عبد المعطى بن مكي بن طراد الأنصاري الخزرجي المكي، يلقب شرف الدين:
وفد على الخليفة أبي القاسم أحمد المستنصر بالله بن الخليفة الظاهر لدين الله محمد ابن الناصر لدين الله أحمد العباسي، مع عمه الوجيه عبد الرحمن بن عبد المعطى السابق ذكره. ففوض إليهما النظر في مصالح المسجد الحرام، وأمر المدارس، والربط، والأوقاف بمكة، وإظهار شعار خلافته بمكة وغيرها.
وكتب لهما بذلك توقيعا، سبق ذكر المقصود منه في ترجمة الوجيه عبد الرحمن، وما عرفت من حال عبد المعطى سوى هذا، وهو جد شيخنا بالإجازة، أبي العباس أحمد بن محمد بن عبد المعطى.
والخليفة المستنصر هذا، بويع بالخلافة في سنة تسع وخمسين وستمائة بمصر، بعد أن استشهد ابن أخيه المستعصم بن المستنصر، وهو أول خليفة عباسي بعد المستعصم، واستشهد هو أيضا، في السنة التي بويع فيها بناحية العراق.