عبد اللطيف بن محمد بن حسين بن عبد المؤمن الكازرونى المكي:
المؤذن بالمسجد الحرام، يلقب سراج الدين، كان بعد موت عبد الله بن علي، رئيس المؤذنين بالمسجد الحرام، قرر مؤذنا عوضه بمنارة باب بنى شيبة، ببعض معلومه، فباشر الأذان بها في وظيفة الرياسة، ولم يزل متوليا لذلك حتى مات.
وكان يعانى السفر إلى سواكن، للسبب في المعيشة، وتوفى في ليلة تاسع ربيع الآخر، سنة سبع وعشرين وثمانمائة بمكة. ودفن بالمعلاة.
وتوفى قبله وبعده جماعة من أولاده وزوجته، في الطاعون الذي كان بمكة في هذه السنة. وكان معتنيا بحفظ الوقت، منسوبا لخير وعفاف، ولم يبلغ الأربعين فيما أحسب، رحمه الله.