عبد الصمد بن موسى بن محمد بن إبراهيم الإمام بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس العباسي:
أمير مكة، ذكر ابن الأثير: أنه حج بالناس - وهو على مكة - سنة اثنتين وأربعين ومائتين، وسنة ثلاث وأربعين، وسنة أربع وأربعين ومائتين.
ولم يذكر في هاتين السنتين، أنه كان فيهما واليا على مكة، كما ذكر في سنة اثنتين وأربعين ومائتين. والظاهر أنه كان واليا فيهما، والله أعلم.
وذكر في أخبار سنة تسع وأربعين أنه حج بالناس فيها، وهو والى مكة.
وذكر ابن كثير ما يوافق ما ذكره ابن الأثير، في حج عبد الصمد هذا بالناس، وهو والى مكة في سنة اثنتين وأربعين ومائتين.
وذكر ابن جرير ما يخالف ذلك؛ لأنه ذكر أن عبد الله بن محمد بن داود العباسي الملقب تربحة، حج بالناس، وهو والى مكة، في سنة اثنتين وأربعين ومائتين. والله أعلم بالصواب.
ورأيت في تاريخ ابن جرير: حج عبد الصمد هذا بالناس، وهو والى مكة في سنة تسع وأربعين دون غيرها؛ لأني لم أر محل ذلك من تاريخه، وإنما رأيت مختصر تاريخ ابن جرير، ولم أر فيه إلا أن عبد الصمد حج بالناس في بعض السنين المذكورة. ولم يقل فيه: إنه كان واليا على مكة، ولا أبعد وقوع ذلك. والله أعلم.
وحدث عبد الصمد هذا عن أبيه موسى، وعمه إبراهيم، وعبد الوهاب ابنى محمد بن إبراهيم، وعلي بن عاصم، وغيرهم.
روى عنه ابنه محمد، ونزل سر من رأي. وذكره الخطيب في تاريخه. ومنه كتبت بعض هذه الترجمة.