عبد الرحمن بن عبد الله بن أسعد بن علي اليافعي المكي يلقب بالزين

عبد الرحمن بن عبد الله بن أسعد بن علي اليافعي المكي يلقب بالزين

التراجم

عبد الرحمن بن عبد الله بن أسعد بن علي اليافعي المكي، يلقب بالزين:
ولد سنة إحدى وخمسين وسبعمائة بمكة، وسمع بها من أبيه وغيره. وبدمشق من ابن أميلة، وبالقاهرة من شيخ عبد الله بن خليل المكي وغيره.
وحفظ «الحاوى الصغير» واشتغل بالعلم، بذكاء مفرط. فحصل كثيرا، وله شعر حسن، ثم تزهد، وصحب الصالحين ببلاد كثيرة، وانقطع إليهم، وعظم قدره، واشتهر أمره، وكان أبوه - على ما بلغني - ينوه بذكره.
وتوفى على قدم التجريد، في أثناء سنة سبع وتسعين وسبعمائة، ببلاد الجزيرة، برحبة مالك بن طوق منها، فيما بلغني في تاريخ وفاته ومحلها، والله أعلم.
ومن أحواله الجميلة - فيما بلغني - أنه كان جالسا في الدكة التي إلى جانب كتاب القروى، بالجانب الشامي من المسجد الحرام، فذكر له شخص كان عنده شيئا من
كرامات الصالحين، وأحب أن يرى منه شيئا. فقال الشيخ عبد الرحمن اليافعي: ومنهم من يقول لهذا القنديل، وأشار إلى قنديل أمامه في الرواق: انزل، فنزل القنديل إلى الأرض بالمسجد.
ومنهم من يقول له: اطلع، فارتفع القنديل حتى صار معلقا في موضعه. والشيخ عبد الرحمن جالس في الدكة لم يقم ولم يتحرك من موضعه. هذا معنى ما بلغني عنه في هذه الحكاية عمن شاهدها.
ومن شعره [من الطويل]:
وله [من الطويل]:
وله أيضا [من البسيط]:
ومن شعره أيضا، ما أنشدناه الإمام نجم الدين محمد بن أبي بكر المرجانى، قال: وأنشدني الشيخ عبد الرحمن بن الشيخ عبد الله اليافعي لنفسه [من الطويل]:
وله أيضا [من الطويل]:
ومنها:
ومن شعره ما أنشدناه، قال من قصيدة نبوية [من الطويل]:
ومنها:
ومنها:
ومنها:
ومنها:
ومن أوجزها:
وله أيضا [من الخفيف]:
  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1998) , ج: 5- ص: 1

Men
الولادة
غير متوفر
الوفاة
غير متوفر
العصر
التصنيف
رجال