عبد الحميد بن علي الموغاني:
كان من أهل الخير والصلاح. صحب الشيخ أبا العباس المرسى مع صاحبيه: الشيخ نجم الدين الأصبهاني، ويحيى التونسي، وتوجهوا معا إلى مكة على صحراء عيذاب، وأقام هو ويحيى عند الشيخ نجم الدين بمكة مدة طويلة، واكتسبا منه مآثر جليلة، ثم
توجها إلى المدينة وأقاما بها، ثم سافر الشيخ عبد الحميد منها بأولاده لقصد الإعانة عليهم، فأدركه الأجل في سنة سبع وعشرين وسبعمائة بقطيا، من طريق مصر.
ذكره ابن فرحون في كتابه «نصيحة المشاور».
وذكره شيخنا القاضي مجد الدين الشيرازي، وذكر أن الصواب في نسبه: الموقانى قال: وهي قرية بأذربيجان.