عبد الله بن محمد بن عبد الله، يلقب بالعفيف، ويعرف بالأرسوفي:
صاحب المدرسة التي بقرب باب العمرة، والرباط الذي بقربها، المعروف برباط أبي رقيبة.
وهذا الرباط، وقفه - عن نفسه، وعن موكله شريكه فيه القاضي الفاضل عبد الرحيم بن علي البيسانى - على الفقراء والمساكين، العرب والعجم، الرجال دون النساء، القادمين إلى مكة، والمجاورين بها، على أن لا يزيد الساكن في السكنى فيه على ثلاث سنين، إلا أن تقطع أقدامه، وسكناه في السفر إلى مسافة تقصر فيها الصلاة.
نقلت هذا من حجر الرباط المذكور، وتاريخه سنة إحدى وتسعين وخمسمائة.