عبد الله بن محمد بن داود بن عيسى بن موسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس العباسي أبو العباس

عبد الله بن محمد بن داود بن عيسى بن موسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس العباسي أبو العباس

التراجم

عبد الله بن محمد بن داود بن عيسى بن موسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس العباسي، أبو العباس:
أمير مكة، ذكر ابن جرير في أخبار سنة تسع وثلاثين ومائتين: أن عبد الله بن محمد ابن داود هذا، حج بالناس في هذه السنة، وهو والى مكة.
وذكر أنه حج بالناس سنة أربعين ومائتين، وسنة إحدى وأربعين ومائتين، وسنة اثنتين وأربعين ومائتين. وقال لما ذكر حجه بالناس في هذه السنة: وهو والى مكة. ولم يذكر ذلك في السنين قبلها، والظاهر أنه كان واليا فيها، فإني رأيت ما يدل لذلك؛ لأن الأزرقي ذكر أن ظلة المؤذنين التي كانت على سطح المسجد، هدمت وعمرت، وزيد فيها في خلافة المتوكل في سنة أربعين ومائتين.
وذكر الفاكهي الظلة القديمة، ثم قال: فكانت تلك الظلة على حالها حتى كانت سنة أربعين ومائتين، فغيرها عبد الله بن محمد بن داود، وبناها بناء محكما، وجعلها بطاقات خمس، وإنما كانت قبل ذلك ظلة. انتهى.
وذكر الأزرقي: أن رخام الحجر الذي عمل في خلافة المهدى العباسي، قلع في سنة إحدى وأربعين لرثاثته، وألبس رخاما حسنا.
وقال إسحاق الخزاعي - بعد كلام لأبي الوليد الأزرقي، يتعلق بالحجر ـ: قد كان على ما ذكره أبو الوليد، ثم كان رخامه قد تكسر من وطء الناس، فعمل في خلافة الموكل على الله، وأمير مكة - يومئذ - أبو العباس عبد الله بن محمد بن داود. انتهى.
فاستفدنا مما ذكره الأزرقي والفاكهي، في خبر ظلة المؤذنين، ومما ذكره الأزرقي والخزاعي في رخام الحجر، أن محمد بن داود، كان أمير مكة في سنة أربعين، وفي سنة إحدى وأربعين ومائتين. ورأيت ما يدل لذلك غير هذا.
وذكر الفاكهي ما يقتضى أن اسمه كان مكتوبا في حجرة زمزم، وذكر صفة الكتابة التي كانت في ذلك، وفيها ما يقتضى أنه: عامل المتوكل على مكة ومخاليفها وعلى جميع أعمالها.
وذكر الخزاعي: أنه عمر مسجد عائشة بالتنعيم، وجعل على بئره قبة، وهو أمير مكة. انتهى.
وذكر العتيقي: أنه حج بالناس في الأربع سنين التي ذكرها ابن جرير، وأن لقبه ترنجة.
وذكر ابن الأثير أن عبد الله بن محمد بن داود هذا، حج بالناس في سنة ثمان وثلاثين. وكان والى مكة.
وذكر في أخبار سنة اثنتين وأربعين: أن عبد الصمد بن موسى حج بالناس فيها، وهو على مكة.
وهذا يخالف ما ذكره ابن جرير، في ابتداء ولاية عبد الله بن محمد هذا، وفي انقضائها. والله أعلم بالصواب.
وذكر الفاكهي أمورا صنعها بمكة؛ لأنه قال: وأول من أخذ الناس بالحريق بمكة ليلة هلال رجب، وأن يحرسوا عمار اليمن: عبد الله بن محمد بن داود في سنة إحدى وأربعين ومائتين، ثم ترك الناس ذلك بعده، وأول من استخف بأصحاب البرد بمكة عبد الله بن محمد بن داود، ثم الولاة على ذلك إلى اليوم. وأول من زاد الأذان الآخر للفجر، عبد الله بن محمد بن داود، والناس على ذلك إلى اليوم. انتهى.
  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1998) , ج: 4- ص: 1

Men
الولادة
غير متوفر
الوفاة
غير متوفر
العصر
التصنيف
رجال