تاج الدين الهندي:
نزيل مكة. كان معتنيا بالعبادة والخير، وللناس فيه اعتقاد. وله اعتقاد قوى في محيي الدين بن عربي الصوفي.
جاور بمكة عشرين سنة أو نحوها، وسافر منها إلى المدينة النبوية زائرا، وأدركه الأجل بمكة في العشر الأول من ربيع الأول سنة سبع وعشرين وثمانمائة، ودفن بالشبيكة أسفل مكة، بوصية منه، بعد الصلاة عليه بالمسجد الحرام، وأحسبه بلغ السبعين، وأكثر ظني أنه من كنباية من بلاد الهند وأعمالها، وكان يسترشدنى في كثير من المسائل.