بهرام بن لشكرستان الديلمي كان من أمراء الديلم وكان الملك أبو كاليجار المرزبان بن سلطان الدولة المرزبان بن بهاء الدولة فيروز بن عضد الدولة فناخسرو بن بويه الديلمي قد عول في ولاية كرمان حربا وخراجا على بهرام المذكور وقرر عليه مالا فتراخى بهرام في تحرير الأمر وأخلد إلى المغالطة والمدافعة وشرع حينئذ أبو كاليجار في أعمال الحيلة عليه وأخذ قلعة بردسير من يده وهي معقلة الذي يحتمي به ويعول عليه، فراسل بعض من بها من الأجناد وأفسدهم فعلم بهم بهرام فقتلهم وزاد تفوره واستشعاره وأظهر ذلك فسار إليه الملك أبو كاليجار في ربيع الآخر من سنة 440 فمرض ومات. كذا ذكره ابن الأثير في الكامل، والديلم كانوا كلهم شيعة.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 616