إبراهيم بن أبي بكر بن محمد البرلسى الحسني المصري، برهان الدين، المعروف بالفرضي:
نزيل مكة، سمع بها في عشر التسعين وسبعمائة على شيخنا الأميوطي، والنشاورى
وغيرهما من شيوخنا، وأقرا بها الفرائض والحساب، وكان بارعا في ذلك، وأخذ ذلك عن الشيخ شمس الدين محمد بن يوسف بن عادى الكلائى، صاحب المختصر المشهور، وانتفع الناس به في ذلك بمكة، وكان جاور بها نحو عشرين سنة متوالية، إلا أنه تردد في بعض السنين إلى مصر طلبا للرزق، وأدركه الأجل بها، بإثر قدومه إليها في الثالث والعشرين من المحرم سنة اثنتين وثمانمائة، ودفن - فيما أحسب - بمقابر باب النصر، وقد قارب الستين، فيما أحسب.
والحسني، نسبة إلى بلدة يقال لها نخلة حسن بالغربية من أعمال مصر.