أحمد بن التركمانى، الأمير مجد الدين:
أمير مكة. سمع بها من الإمام تقي الدين علي بن أبي بكر الطبري، إمام المقام الشريف، وأخيه يعقوب الطبري: المجلد الثالث من صحيح البخاري، من نسخة بيت الطبري، والسماع بقراءة أحمد بن حسن بن عمر الزهري، على ما وجدت بخطه، وصدر به أول السامعين، ونص ما كتب: الأمير الأجل مجد الدين أحمد بن التركمانى، أمير مكة، صان الله قدره، وسدد بالتوفيق أمره.
ووجدت بخط بعض العصريين في تاريخ له: أن الصالح أيوب بن الكامل بن العادل صاحب مصر، جهزه إلى مكة مع ابن برطاس في مائة وخمسين فارسا، سنة تسع وثلاثين وستمائة، نجدة للعسكر المصري، الذي كان بمكة؛ لأنهم كتبوا إلى صاحب مصر المذكور، يذكرون له أن صاحب اليمن جهز جيشا كثيفا إلى مكة، فلما علم بخبرهم صاحب اليمن، تجهز بنفسه في عسكر جرار. فلما علم بذلك المصريون، ولوا
هاربين وحرقوا دار المملكة بمكة على ما فيها من سلاح وغيره. ودخلها صاحب اليمن في شهر رمضان من السنة المذكورة.
ووجدت بخط ابن محفوظ: أن ابن التركمانى جاء إلى مكة في سنة ثلاث وثلاثين وستمائة، وأنه أقام بها إلى رمضان سنة تسع وثلاثين.