أحمد بن يوسف بن عبد الرحمن بن الشيخ إسماعيل بن محمد الحضرمى، المعروف بالأهدل اليمني:
نزيل مكة. كان يذكر بصلاح وخير وإيثار، وللناس فيه اعتقاد، سيما العامة، فإنهم يفرطون في اعتقاده.
ولما مات عظم جدا الازدحام على حمل نعشه، ولم أر مثل ذلك بمكة، وكان تردد إليها من بلاده للحج والزيارة، ثم انقطع بمكة نحو اثنتي عشرة سنة متصلة بموته أو أزيد، وكان في خلال إقامته بمكة يزور المدينة النبوية.
وتوفى في يوم السبت الثامن عشر من شعبان سنة تسع عشرة وثمانمائة، بمنزله برباط الشرابى بمكة، ودفن بالمعلاة في مقبرة أعدها لنفسه، وقد بلغ من العمر ستين سنة أو أزيد، ونسبته إلى الأهدل، لعله باعتبار أم لا أو واحد من آبائه الذكور؛ لأن نسبه يتصل بالشيخ إسماعيل الحضرمى، الولى المشهور، كما سبق.