أحمد بن محمد بن عثمان بن عمر بن علي بن عبد الله الفاسي الأصل المقدسي

أحمد بن محمد بن عثمان بن عمر بن علي بن عبد الله الفاسي الأصل المقدسي

التراجم

أحمد بن محمد بن عثمان بن عمر بن علي بن عبد الله الفاسي الأصل، المقدسي المولد، الشيخ شهاب الدين أبو العباس المعروف بابن عثمان الخليلي شهرة:
نزيل غزة، هكذا أملى على نسبه هذا، وسألته عن مولده فقال: في ثامن عشرى شهر رجب سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة.
سمع بالقدس، على أبي الفتح الميدومى المسلسل بالأولية، وجزء ابن عرفة، وجزء البطاقة والغيلانيات، سوى الجزء السابع والثامن، وغير ذلك، وعلى المسند شمس الدين محمد بن إبراهيم بن عبد الكريم القرشي الذهبي، جزء الغطريف عن أبي الفرج عبد الرحمن بن أبي عمر، والفخر بن البخاري، وزينب بنت مكي، عن ابن طبرزد، وأربعين الصوفية، لأبي نعيم الأصبهاني، عن أحمد بن أبي الخير الرازي، بإجازته عن
الحداد عنه. وعن الشيخ برهان الدين إبراهيم بن عبد الرحمن بن جماعة المقدسي [ .... ].
والجزء الثالث من مسلسلات ابن مسدى عن الرضى بن خليل العسقلاني المكي، عنه، وغير ذلك على جماعة منهم: الشيخ فخر الدين النويري، والحافظ صلاح الدين العلائي، وأجاز له من دمشق جماعة منهم: محمد بن أبي بكر بن أحمد بن عبد الدايم المقدسي.
وحدث، قرأت عليه في الرحلة الأولي: جزء ابن عرفة، والبطاقة بغزة، وسمعت عليه بها في الرحلة الثانية، مع صاحبنا الحافظ شهاب الدين أحمد بن حجر، أدام الله النفع به: جزء الغطريف، وأحاديث من الأربعين المسلسلات. وكانت لديه فضيلة في العلم، وله شهرة في الصلاح والخير.
وبلغني أنه ينتحل في التصوف مذهب ابن عربي، وكان أنشأ بغزة جامعا، وذكر لي أنه قدم مكة مرارا وجاور بها، ثم حج في سنة أربع وثمانمائة، وأقام بمكة حتى توفى يوم الخميس مستهل صفر سنة خمس وثمانمائة، بمنزله برباط الدمشقية بأسفل مكة، وصلى عليه ضحوة، ودفن بالمعلاة، وشهدت الصلاة عليه ودفنه.
أخبرني الشيخ الفاضل الخير شهاب الدين أحمد بن محمد بن عثمان الخليلي بغزة من طريق الشام في الرحلة الأولى، والعلامة شمس الدين محمد بن العلامة تقي الدين إسماعيل بن علي القلقشندى، بقراءتى عليه بالمسجد الأقصى، والعلامة أبو حفص عمر بن أبي الحسن الأنصاري، بقراءتى عليه بالقاهرة، أن أبا الفتح محمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي القاسم الميدومى، أخبرهم سماعا.
(ح): وقرأت على أبي الفرج عبد الرحمن بن أحمد الغزى، بظاهر القاهرة قال: أنا على ابن إسماعيل بن قريش المخزومي، وصالح بن مختار الأشنهى، وجماعة، قال ابن قريش والميدومي: أنا النجيب عبد اللطيف بن عبد المنعم الحراني - زاد ابن قريش - وأبو محمد عبد العزيز بن محمد الأنصاري.
وقال الأشنهي: أنا أحمد بن عبد الدائم المقدسي، قال: أنا أبو الفرج أبو عبد المنعم بن عبد الوهاب الحراني، قال: أنا أبو القاسم علي بن أحمد بن بيان.
(ح): وقرأت على مريم بنت أحمد الأذرعي، أخبرك علي بن عمر الصوفي أن أبا القاسم عبد الرحمن بن مكي أخبره قال: أنا جدي أبو طاهر الحافظ، قال: أنا أبو القاسم علي بن حسين الربعى، قال: وابن بيان: أنا أبو الحسن محمد بن محمد بن محمد بن مخلد البزاز قال: أنا أبو على إسماعيل بن محمد الصفار، قال: أنا أبو الحسن بن عرفة العبدى قال: ثنا المبارك بن سعيد، أخو سفيان الثورى، عن موسى الجهني عن مصعب بن سعد، عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أيمنع أحدكم أن يكبر في دبر كل صلاة عشرا، ويسبح عشرا، ويحمد عشرا، وذلك في خمس صلوات، خمسون ومائة باللسان، وألف وخمسمائة في الميزان، وإذا أوى إلى فراشه كبر أربعا وثلاثين، وحمد ثلاثا وثلاثين، وسبح ثلاثا وثلاثين، فتلك مائة باللسان، وألف في الميزان، ثم قال: فأيكم يعمل في يوم ألفين وخمسمائة حسنة».
هذا حديث حسن صحيح، أخرجه مسلم في صحيحه من طرق، وأخرجه النسائي في اليوم والليلة، عن أبي عبد الرحمن زكريا بن يحيى بن إياس السجزي، المعروف بخياط السنة، عن الحسن بن عرفة، فوقع لنا بدلا له عاليا بثلاث درجات، ولله الحمد والمنة.
  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1998) , ج: 3- ص: 1

Men
الولادة
غير متوفر
الوفاة
غير متوفر
العصر
التصنيف
رجال