أحمد بن حسن بن يوسف بن محمود بن مسكن القرشي الفهري، شهاب الدين أبو العباس المعروف بابن مسكن المكي:
سمع من الفخر التوزري: الجزء الأول والثاني من الفوائد المدنية لابن الجميزى عنه، وجزءا فيه مسلسلات من روايته، وعلى الرضى الطبري، مسند الدارمي، وصحيح البخاري بفوت، وغير ذلك عليهما، وما علمته حدث. وسألت عنه شيخنا ابن عبد المعطى فقال: كان فاضلا في مذهب الشافعي، وله مشاركة في علم الحديث وغيره. انتهى.
وله نظم، فمنه قصيدة رثى بها قاضي مكة نجم الدين الطبري، منها [من البسيط]:
ما للجفون بها التسهيد قد نزلا | وما لطيب الكرى عن مقلتى رحلا |
ما بال قلبي بتذكار الهموم له | شغل ودمعى إن كففته هملا |
نعم أضاء علينا صبح طرته | حتى إذا ما انجلت أيامه أفلا |
مفتاح كنز علوم الدين كم فتحت | به بصائر قوم للورى ذللا |
عدت عليه المنايا آه كم قطعت | عن المقال فصيحا طال ما وصلا |
توفى سنة إحدى وخمسين وسبعمائة بمكة، ودفن بالمعلاة.