أحمد بن ثقبة بن رميثة بن أبي نمى محمد بن أبي سعد حسن بن علي ابن قتادة الحسني المكي

أحمد بن ثقبة بن رميثة بن أبي نمى محمد بن أبي سعد حسن بن علي ابن قتادة الحسني المكي

التراجم

أحمد بن ثقبة بن رميثة بن أبي نمى محمد بن أبي سعد حسن بن علي ابن قتادة الحسني المكي:
ولى إمرة مكة شريكا لعنان بن مغامس في ولايته الأولى بتفويض من عنان إليه، ليستظهر به على آل عجلان المنازعين له في ذلك.
وكان الخطيب بمكة يدعو في خطبته لأحمد بن ثقبة هذا مع عنان، وهو في هذا كله ضرير؛ لأن ابن عمه أحمد بن عجلان، اعتقله مع ابنه على، وأخيه حسن بن ثقبة، وابن عمهم عنان، ومحمد بن عجلان في أول سنة سبع وثمانين وسبعمائة، كما يأتي ذكره في ترجمة أحمد بن عجلان.
فلما مات كحلوا كلهم، غير عنان، فإنه هرب في تاسع عشرى شعبان، سنة ثمان وثمانين وسبعمائة، وبلغني أنه لما كحل، أصاب المرود ظاهر إحدى عينيه فلم تذهب، وأصاب جوف الأخرى فأذهبها. فلما كحل ابنه على وصاح، ذهل أبوه، ففتح عينه ينظر إليه، وقال: واولداه، ففطن له بعض الحاضرين، فأشار بكحله ثانيا فكحل، ولم يكن له ذنب يوجب اعتقال أحمد بن عجلان له؛ لأنه كان مظهرا لطاعته، غير موافق لأخيه حسن وعنان، في مشاققتهم لأحمد بن عجلان، ولكن كان أمر الله قدرا مقدورا.
وكان أحمد بن ثقبة أجمل بنى حسن حالا في حياة أحمد بن عجلان؛ لأنه كان أكثرهم سلاحا وخيلا وإبلا وعقارا وغلة، ولم يكن في بنى حسن من يناظر أحمد بن عجلان في الحشمة غيره.
ولما توفى خلف أربعة ذكور وبعض بنات، وتوفى في آخر المحرم سنة اثنتي عشرة وثمانمائة بمكة، ودفن بالمعلاة. وقد قارب السبعين أو بلغها.
  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1998) , ج: 3- ص: 1

Men
الولادة
غير متوفر
الوفاة
غير متوفر
العصر
التصنيف
رجال