أحمد بن أبي بكر بن محمد بن إبراهيم، القاضي محيي الدين، أبو جعفر الطبري المكي الشافعي:
سمع بها من زاهر بن رستم، ويونس الهاشمي، وأبي المظفر بن علوان، وأبي بكر بن حرز الله القفصى، وابن أبي الصيف. وتفقه عليه، ودرس وأفتى، وكتب بخطه كتبا علمية.
وتولى القضاء بمكة نيابة - في غالب الظن - ولم أدر متى ولى ذلك، إلا أنه كان قاضيا في صفر سنة أربع عشرة وستمائة، وفيها مات في يوم الثلاثاء رابع ربيع الآخر.
كذا وجدت وفاته على حجر قبره في المعلاة، بخط عبد الرحمن بن أبي حرمى وترجمه بتراجم منها: القاضي الإمام العالم الزاهد، المدرس بالحرم الشريف، محيي السنة ناصر الشرع، شرف القضاة قاضي الحرمين الشريفين والمفتي بهما. انتهى.
ومولده ظهر يوم الخميس الموفى عشرين من جمادى الآخرة، سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة بمكة.
كذا وجدت مولده بخط شيخنا ابن سكر، وذكر أنه نقله من خط المحب الطبري.