أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن علي بن فراس العبقسى، أبو الحسن المكي العطار:
مسند الحجاز في زمنه. ولد سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة، على ما ذكره الذهبي.
وسمع من أبي جعفر محمد بن إبراهيم الدشتى، نسخة إسماعيل بن جعفر، عن ابن زنبور عنه، ومن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عبد الرحمن المقري، وأبي الشريك محمد بن الحسين السعدي، وحدث.
سمع منه أبو نصر السجزي، وأبو عمرو الدانى المقري، والحسن بن عبد الرحمن الشافعي. حدث عنه بنسخة إسماعيل بن جعفر، ووقعت لنا عاليا من طريقه بحمد الله.
توفى سنة خمس وأربعمائة. هكذا أرخ وفاته أبو إسحاق الحبال.
وذكر الكتانى في وفياته: أنه توفى سنة ثلاث وأربعمائة.
قال الذهبي: ودلسه السجزي مرة، فقال: أخبرنا أحمد بن أبي إسحاق قاضي جدة.
انتهى.
قلت: هذا يدل على أنه ولى قضاء جدة، لأن النعت للمنعوت، ويحتمل أن يريد السجزي، قاضي جدة أباه، والله أعلم.
أخبرتنى فاطمة بنت المحتسب محمد بن عبد الهادي، وأختها عائشة بقراءتى عليهما، بسفح قاسيون في الرحلة الأولي: أن أحمد بن أبي طالب الحجار أخبرهما سماعا، عن
أبى الحسن محمد بن أحمد بن عمر القطيعى، قال: أنا النقيب أبو جعفر أحمد بن محمد العباسي، قال: أنا الحسن بن عبد الرحمن الشافعي، قال: أنا أحمد بن إبراهيم بن فراس المكي، قال: أنا أبو جعفر محمد بن إبراهيم الديبلى، قال: أنا محمد بن أبي الأزهر بن زنبور، قال: أنا إسماعيل بن جعفر، قال: أخبرني عبد الله بن دينار، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كان حالفا فلا يحلف إلا بالله» وكانت قريش تحلف بآبائها، فقال: «لا تحلفوا بآبائكم» .