محمد بن معالى بن عمر بن عبد العزيز الحلبي، نزيل مكة، يلقب شمس الدين، ويعرف بابن معالي:
سمع على أحمد بن محمد بن الجوخي: بعض سنن النسائي، وهو من كتاب الجنائز إلى الصلاة على القبر، ومن باب: رد السائل إلى باب من لا يقع طلاقه من الأزواج، ومن باب: إذا أوصى لعشيرته الأقربين، إلى كتاب المزارعة، على أن البذر والنفقة على ربع ما يخرج الله منها، والسماع بقراءة ابن سند، في سنة أربع وستين وسبعمائة بجامع دمشق، وسمع على المحدث شمس الدين محمود بن خليفة المنبجى جزء [ ...... ]، وعلى عمر بن أميلة المائة المنتقاة من مشيخة ابن البخاري انتقاء العلائي، والجزء الخامس والتاسع، والعاشر، والثالث عشر من المشيخة المذكورة. وذيلها للحافظ المزي؛ وعلى صلاح الدين بن أبي عمر، من مسند الإمام أحمد بن حنبل، مسند العشرة وما معه، ومسند أبي هريرة، ومسند النسائي - خلا الجزء الثاني عشر منه - ومسند عائشة - خلا نحو ربعه الأول - وعلى ابن قواليج بعض صحيح مسلم، وعلى إبراهيم بن فلاح الإسكندري، وعلى إبراهيم بن أمين الدولة: مشيخة سنقر الكبرى، وعلى جماعة من أصحاب القاضي سليمان بن حمزة وغيره بدمشق.
وذكر أنه سمع من إبراهيم بن الشهاب محمود بحلب، وحدث بمكة.
سمع منه بعض أصحابنا، ولم يقدر لي السماع منه. وله اشتغال بالعلم ونباهة قلية. ويذاكر بفوائد.
وسكن القاهرة مدة سنين، ثم انتقل إلى مكة وجاور بها نحو عشر سنين متوالية، حتى توفى بها في ليلة السبت ثامن ذي القعدة سنة تسع وثمانمائة. ودفن بالمعلاة.