محمد بن أبي محمد بن ظفر الفقيه أبو هاشم المغربي الأصل المكي المولد والمنشأ الحموي الدار

محمد بن أبي محمد بن ظفر الفقيه أبو هاشم المغربي الأصل المكي المولد والمنشأ الحموي الدار

التراجم

محمد بن أبي محمد بن ظفر، الفقيه أبو هاشم المغربي الأصل، المكي المولد والمنشأ، الحموي الدار:
ذكر نسبه هكذا، أبو الحسن القطيعى في «ذيل تاريخه لبعداد». وقال: قدم بغداد، ولا أعلم له رواية، ثم نزل حماة من بلاد الشام، وهو مشهور بالخير والعلم والعبادة. درس فقه الشافعي بها. توفى سنة سبع وستين وخمسمائة بحماة.
وذكر القطيعى في موضع آخر من تاريخه: أن أبا المحاسن عمر بن علي القرشي، سمع منه، وأنه سأل عنه بحماة في شهر ربيع الأول سنة سبع وستين.
فقيل له مات منذ أيام، رحمه الله. فاستفدنا من هذا زيادة في معرفة تاريخ وفاته.
وذكر أنه سأل عن مولده، فقال: في شعبان سنة سبع وتسعين وأربعمائة بمكة، حرسها الله.
وقال في هذه الترجمة: وقد روى عن أبي عبد الله الحسين بن علي الطبري، وأبهم القطيعى روايته عن الحسين، ولعل ذلك بالإجازة.
وأما بالسماع فلا يمكنه؛ لأن الحسين المذكور، مات في سنة ثمان وتسعين وأربعمائة، كما سيأتي في ترجمته.
وذكره ابن خلكان في تاريخه، قال: أحد الأدباء الفضلاء، صاحب التصانيف الممتعة، منها: سلوان المطاع في عداون الأتباع، صنفه لبعض الأمراء بصقلية، وخير البشر بخير البشر، وكتاب الينبوع في تفسير القرآن الكريم، وكتاب أنباء نجباء الأبناء، وكتاب الحاشية على درة الغواص للحريرى، وشرحا المقامات، وهما شرحان كبير وصغير، وغير ذلك من التواليف الظريفة.
كان قصير القامة، دميم الخلقة، غير صبيح الوجه، ثم قال: وكانت نشأته بمكة، ومولده بصقلية.
وسكن آخر الوقت بمدينة حماة. وتوفى بها سنة خمس وستين وخمسمائة، رحمه الله. انتهى.
قلت: هذا كما ترى مخالف لما ذكره القطيعى في تاريخ وفاته، وموضع ولادته. والله أعلم.
قال ابن خلكان: ولم يزل يكابد الفقر إلى أن مات، حتى قيل: إنه زوج ابنته بغير كفء من الحاجة والضرورة، وأن الزوج رحل بها من حماة وباعها في بعض البلاد.
قال: وظفر، بضم الظاء المعجمة والفاء بعدها راء - وهو المصدر من قولهم: ظفر بالشيء يظفر ظفرا: إذا فاز به. انتهى.
وذكره القطب الحلبي في تاريخ مصر، فقال: محمد بن محمد بن ظفر الحجازى، المكي، الفقيه الواعظ المتكلم المالكي. وقال: رحل من بلده صغيرا في طلب العلم، ودخل إلى بلاد المغرب، ولقى أبا بكر الطرطوشى بالإسكندرية، وعلماء أفريقية، ولقى بالأندلس أبا بكر بن العربي، وأبا مروان الباجي، وأبا الوليد الدباغ، وابن مسرة.
وكان يذكر الناس في المساجد، ودخل إلى صقلية، ثم إلى دمشق، واستوطن حماة، وبها مات، في عشر السبعين وخمسمائة، ودفن خارجها.
قال القطب الحلبي: نقلت ذلك من الجزء الثالث، في أوزاع المسالك لتعريف أصحاب مالك. انتهى.
قلت: هذا مخالف لما ذكر القطيعى، من أنه درس فقه الشافعي، ولعله جمع بين الأمرين، فتنتفى المعارضة، وفيه مخالفة في نسبه، وهو أنه سقط بين «محمد» وبين أبيه: «أبو محمد». ولعل ذلك سقط من الناسخ لا من المؤلف.
ومن شعره ابن ظفر المذكور، ما أنشده له القطيعي:
ومما أنشده له ابن خلكان:
ومنه، مما ذكره ابن خلكان - أورده له العماد الأصبهاني في كتاب الخريدة:
  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1998) , ج: 2- ص: 1

Men
الولادة
غير متوفر
الوفاة
غير متوفر
العصر
التصنيف
رجال