محمد بن محمد بن مسكين، يلقب بالكمال:
ذكره القطب الحلبي في تاريخ مصر، وذكر أنه وجد بخط شيخه قطب الدين القسطلاني: أن ابن مسكين هذا، جاور بمكة سنين، ثم خرج منها في سنة اثنتين وسبعين وستمائة. ودخل مصر، وبه مرض الاستسقاء. وتوفى بها يوم الجمعة الحادي والعشرين من المحرم من السنة المذكورة. انتهى.
ووجدت مجلسا فيه فوائد الحافظ أبي بكر بن مسدى، سمعه عليه جماعة منهم: كمال الدين أبو الفتح محمد بن محمد بن الحسين بن مسكين القرشي. وترجم بالفقيه الأجل، والظاهر أنه المذكور.
وتاريخ السماع سادس عشر شوال، سنة إحدى وعشرين وستمائة، بالحرم الشريف، تجاه الكعبة المعظمة.