محمد بن عمر بن عثمان بن عبد العزيز بن طاهر البخاري، أبو بكر، وأبو الفضل الحنفي، إمام الحنفية بالحرم الشريف، الملقب كاك:
سمع ببلده بخاري: أبا الحسن علي بن محمد بن جذام الفقيه وغيره بها، وبنسف، وبسمرقند، وبنيسابور، والرى، وهمذان، على جماعة، منهم: أبو على محمد بن سعيد بن نبهان، وأبو الغنائم محمد بن محمد بن علي النرسى ببغداد. وحدث بها.
ذكره ابن النجار في تاريخها وقال: نزلها مدة، وجاور بمكة سنين، كان إماما لأصحاب أبي حنيفة بالمسجد الحرام، وكان شيخنا دينا فاضلا صالحا متدينا مكثرا من الحديث.
وذكر ابن النجار: أن الحسن بن أبي معشر اللباد أخبره بأصبهان، أن الحافظ أبا موسى المديني، قال: خرج كاك من مكة معنا، راجعا إلى بلاده، فمات بأجفر - منزل بين فيد والثعلبية - يوم الأحد الرابع والعشرين، من المحرم سنة خمس وعشرين وخمسمائة، وصلينا عليه، ودفن هناك، وحديثه في «نزهة الحفاظ» لأبي موسى.
وذكر ابن النجار: أنه سأله عن مولده فقال: سنة إحدى وخمسين وأربعمائة. انتهى.
وقد أجاز كاك هذا، للحافظ السلفي، وذكره في كتابه «الوجيز» وقال في ترجمته: وخرج لنفسه فوائد، وجمع ما وفق له من المسلسلات، ورأيت فيما رواه غرائب. انتهى.