محمد بن عبد الله
[ ......... ] القاضي ناصر الدين المحلي
نزيل مكة. أظنه حفظ «المنهاج» في الفقه للنواوى. وكان يذاكر بمسائل منه، وعانى الشهادة والوثائق، وناب في بعض أعمال المحلة الكبرى عن صهره قاضيها عز الدين بن سليم، وعانى التجارة وتردد لأجلها مرات إلى عدن، وجاور بمكة سنين كثيرة، وبالمدينة النبوية أشهرا، وتوجه من مكة قاصدا وادى الطائف، فسقط من البعير الذي كان عليه راكبا، فحمل إلى مكة، ومات قبل وصوله إليها، وغسل بالأبطح ودفن بالمعلاة وذلك في شهر ربيع سنة عشرين وثمانمائة، وأظنه بلغ الستين، وفيه دين وخير رحمه الله تعالى.