محمد بن عبد الله بن يزيد العدوى، مولى آل عمر بن الخطاب رضي الله عنهم، أبو يحيى بن أبي عبد الرحمن المقري المكي:
سمع أباه، وسفيان بن عيينة، وسعيد بن سالم القداح، ومروان بن معاوية وغيرهم.
روى عنه: النسائي، وابن ماجة، وابن خزيمة، وابن جوصا، وابن صاعد، وأبو قريش محمد بن جمعة، وأبو عروبة، وأبو حاتم، وحفيده عبد الرحمن بن عبيد الله بن محمد بن أبي عبد الرحمن المقري، وإبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي. ووقع لنا حديثه من طريقه عالية وغيرهم.
وثقه النسائي وغيره. وقال ابن أبي حاتم: سمع منه أبى، سنة خمس وخمسين ومائتين، وهو صدوق ثقة، سئل أبي عنه. فقال: صدوق. انتهى.
وذكر ابن زبر: أنه مات في شعبان سنة ست وخمسين ومائتين بمكة. وقاله الدولأبي وغيره.
قرأت على إبراهيم بن محمد الدمشقي بجامعها، وبالمسجد الحرام: أن أبا العباس الحجار أخبره عن إبراهيم بن عثمان الكاشغري، والأنجب الحمامى، وتامر بن مسعود، وعبد اللطيف بن القبيطى، وعلي بن محمد بن كبة، وأبي الفضل محمد بن محمد السباك، وزهرة بنت محمد بن أحمد بن حاضر، قالوا: أخبرنا أبو الفتح بن البطى - زاد الكاشغري وأبو الحسن بن تاج القراء - قالا: أخبرنا مالك بن أحمد البانياسي، قال:
أخبرنا أحمد بن محمد المجير، قال: أخبرنا إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي، قال: حدثنا أبو يحيى محمد بن عبد الله بن يزيد بن أبي عبد الرحمن المقري بمكة، قال: حدثنا أبى، قال: حدثنا الربيع بن صبيح عن يزيد الرقاشى عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من كانت نيته طلب الآخرة، جعل الله تبارك وتعالى غناه في قلبه، وجمع له شمله، وأتته الدنيا وهي راغمة، ومن كانت نيته طلب الدنيا، جعل الله تبارك وتعالى الفقر بين عينيه، وشتت عليه أمره، فلم يأته من الدنيا إلا ما كتب له» .
أخرجه الترمذي عن هناد بن السرى التميمي الحافظ الزاهد، عن وكيع بن الجراح الراسبى، أحد الأعلام، عن الربيع بن صبيح. وضعفه النسائي.
قال أبو زرعة: صدوق عن أبان الرقاشى، وهو ضعيف، فوقع لنا عاليا.