محمد بن عبد الله بن علي بن محمد بن عبد السلام بن أبي المعالى ابن أبي الخير الكازرونى، المكي، جمال الدين:
رئيس المؤذنين بالحرم الشريف سمع من الرضى الطبري: سنن أبي داود، والنسائي، وعلوم الحديث لابن الصلاح، وحدث.
سمع منه جماعة من شيوخنا وغيرهم، منهم شيخنا القاضي جمال الدين بن ظهيرة، وقال: كان له معرفة بعلم الميقات. وصنف في ذلك أرجوزة، أولها:
قال ابن عبد الله والسلام | مؤذن الكعبة والمقام |
وسافر إلى بلاد الهند، ومكث بها مدة طويلة. ثم عاد إلى مكة في أواخر عمره، واستمر بها حتى مات في سنة سبع وسبعين وسبعمائة. انتهى.
وذكر لي ابن أخيه الرئيس بهاء الدين عبد الله بن علي: أن عمه هذا، توفى في شوال منها، وأن مولده في رمضان سنة إحدى عشرة وسبعمائة.
وذكر لي أن أباه كان في فاقة شديدة عند ولادته، ففتح عليه بسنجة ذهب، زنتها ثلاثون مثقالا. انتهى. وكان المذكور يعانى تجبير الأعضاء.