محمد بن عبد الله بن أحمد، التونسي الأصل، المكي المولد والدار، المعروف بابن المرجاني:
سمع من شيخنا ابن صديق وغيره من شيوخنا، واشتغل في الفقه والعربية وتنبه في ذلك، وله نظم وخط جيد، وكتب به أشياء كثيرة، وكان دينا خيرا ساكنا.
توفى في ليلة السبت ثاني ذي الحجة سنة عشر وثمانمائة بمكة. ودفن بالمعلاة في صبيحتها عن أربع وعشرين سنة تقريبا.