بنو طاهر أو آل طاهر ينسبون إلى جدهم طاهر بن الحسين الخزاعي الذي فتح بغداد وقتل الأمين ومهد دولة المأمون. كانوا شيعة بنص ابن الأثير وغيره وفي جدهم طاهر يقول بعض الشعراء حين أراد المأمون إن يبعث طاهرا لقتل بعض العلوية
أتبعث طاهرا لقتال قوم | بحبهم وطاعتهم يدين |
وفي الكامل لابن الأثير سال إسماعيل بن أحمد الساماني أمير خراسان وما وراء النهر يوما يحيى بن زكريا النيسابوري فقال ما السبب في إن آل معاذ لما زالت دولتهم بقيت عليهم نعمتهم بخراسان مع سوء سيرتهم وظلمهم، وان آل طاهر لما زالت دولتهم عن خراسان زالت معها نعمهم مع عدلهم وحسن سيرتهم ونظرهم لرعيتهم؟ فقال له يحيى السبب في ذلك إن آل معاذ لما تغير أمرهم كان الذي ولي البلاد بعدهم آل طاهر في عدلهم وإنصافهم واستعفافهم عن أموال الناس ورغبتهم في اصطناع أهل البيوتات، فقدموا آل معاذ وأكرموهم، وان آل طاهر لما زالت عنهم دولتهم كان سلطان بلادهم آل الصفار في ظلمهم وغشمهم ومعاداتهم لأهل البيوتات ومناصبتهم لأهل الشرف والنعم فاتوا عليهم وأزالوا نعمهم. فقال إسماعيل لله درك يا يحيى فقد شفيت صدري، وأمر له بصلة (انتهى).