محمد بن سليمان:
من ولد سليمان بن داود، المسمى بالناهض القائم في أيام المأمون. هكذا ذكره شيخنا ابن خلدون في تاريخه، في ولاة مكة من الأشراف.
وذكر أنه خطب لنفسه بالإمامة أيام المقتدر، وخلع طاعة العباسيين. وذلك في سنة إحدى وثلاثمائة في الموسم، فقال: الحمد لله الذي أعاد الحق إلى نظامه، وأبرز زهر الإسلام من كمامه، وكمل دعوة خير الرسل بأسباطه لا ببنى أعمامه، صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين، وكف عنهم ببركته أيدي المعتدين. وجعلها كلمة باقية إلى يوم الدين، ثم أنشد:
لأطلبن بسيفى | من كان للجور بنا |
وأسطون بقوم | بغوا وجاروا علينا |
يهدون كل بلاء | من العراق إلينا |
وكان يلقب بالزيدى لاتباعه بعض مذاهب الإمامية. انتهى.