محمد بن حجاج بن إبراهيم الحضرمى أبو بكر

محمد بن حجاج بن إبراهيم الحضرمى أبو بكر

التراجم

محمد بن حجاج بن إبراهيم الحضرمى، أبو بكر
وأبو عبد الله، وبها اشتهر، بن الوزير أبي محمد، المعروف بابن مطرف الإشبيلي:
نزيل مكة، وشيخها، الولى العارف، ذو الكرامات الشهيرة. ذكر جدي أبو عبد الله الفاسي: أنه ولد سنة ثمان عشر وستمائة، وحج سنة ثلاث وخمسين.
وسمع من ابن مسدي: الشفا للقاضي عياض، والشمائل للترمذي.
ثم عاد إلى الإسكندرية. ثم عاد إلى مكة في سنة ستين، ثم توجه إلى عدن، وأقرأ بها العربية، ولم يزل مقيما بها إلى سنة تسع وستين.
فتوجه إلى مكة وأقام بها إلى أن مات. غير أنه جاور بالمدينة في سنة خمس وتسعين. انتهى.
وذكر الذهبي: أنه جاور بمكة نحو ستين عاما، وكان يطوف في اليوم والليلة ستين أسبوعا، وأن حميضة بن أبي نمى - صاحب مكة - حمل نعشه.
إلا أن الذهبي وهم في تاريخ وفاته؛ لأنه ذكره في المتوفين في سنة سبع وسبعمائة. وتبعه على ذلك اليافعي في تاريخه.
ووجدت بخط العفيف المطري أنه: توفى في سنة أربع وسبعمائة، وذلك وهم أيضا؛ لأنه إنما توفى في ليلة الخميس ثالث شهر رمضان سنة ست وسبعمائة بمكة. ودفن بالمعلاة.
كذا وجدت وفاته على حجر قبره بالمعلاة. ووجدتها كذلك بخط جدي أبي عبد الله الفاسي، وذكر: أنه نزل قبره مع بعض أصحابه.
وله كرامات مشهورات، منها - على ما ذكر اليافعي في تاريخه ـ: أنه قال للشيخ أبي محمد عبد الله بن عمران البسكرى - بباء موحدة وسين مهملة، وكاف مفتوحة وراء مهملة مكسورة وياء للنسبة - لما جاء إلى ابن مطرف مودعا له، وقد عزم على الزيارة في طريق الماشي: تلقون شدة، ثم تغاثون.
وكان الأمر كما قال ابن مطرف. وله على ما ذكر جدي، تقييد على جمل الزجاجى.
وذكر العفيف المطري: أنه قرأ النحو على أبي على الشلوبين. وأنه كان يحفظ كتاب سيبويه قال: وكان من الصالحين الأولياء العاملين الزهاد. انتهى.
وذكر جدي: أن ابن مطرف - هذا - سكن برباط الموفق سنينا كثيرة، قال جدي: أظن من سنة ثلاث وثمانين وستمائة إلى أن انتقل منه في شهر رمضان سنة ثمان وتسعين بسبب تسلط متسلط.
قال: وكان سكناه قبل ذلك في مدرسة المالكية التي بناها ابن الحداد المهدوى في الثنية من مكة.
وكتب جدي عنه: بيتين حسنين؛ لأني وجدت بخط جدي: أنشدني الشيخ الصالح، القدوة أبو عبد الله محمد بن أبي محمد حجاج بن إبراهيم بن مطرف الحضرمى الإشبيلي، نزيل مكة - شرفها الله تعالى - بها لإبراهيم بن سهل الإشبيلي الشاعر:
وكتب جدي عنه غير ذلك؛ لأنه قال في تعاليقه: وسمعت الشيخ أبا عبد الله بن
مطرف الإشبيلي يقول: كان الإمام الإبيارى يقول: لو رأيت منكرا، فأردت أن أغيره، فقال لي الذي يغير عليه: يا إبيارى أي شيء أدخلك في هذا الفضول؟ لرأيت أن يسقط عني وجوب تغيير المنكر. انتهى.
والإبيارى - هذا - من كبار أئمة المالكية المصريين.
  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1998) , ج: 2- ص: 1

Men
الولادة
غير متوفر
الوفاة
غير متوفر
العصر
التصنيف
رجال