محمد بن جعفر بن أبي الأزهر، مولى بنى هاشم، أبو صالح، المكي، المعروف، بابن زنبور:
روى عن إسماعيل بن جعفر: نسخة وقعت لنا عالية إليه. وروى عن: حماد بن زيد وفضيل بن عياض، والدراوردي، وابن أبي حازم وجماعة.
روى عنه: النسائي، وأحمد بن عمر، والبزار، وعمر بن مجير، وأبو عروبة، وابن صاعد، ومحمد بن إبراهيم الديبلى، وطائفة.
وثقه النسائي، وقال: لا بأس به. وقال: مات سنة ثمان وأربعين ومائتين.
وذكره ابن حبان في الثقات. وقال أبو أحمد والحاكم: ليس بالمتين عندهم، تركه ابن خزيمة.
وقال صاحب الكمال: يقال: إنه حج ثمانين حجة. وذكر الذهبي: أنه مات في ذي الحجة سنة ثمان وأربعين يعنى، ومائتين.
قرأت على فاطمة وعائشة بنتى محمد بن عبد الهادي بالسفح في الرحلة الأولي: أن أبا العباس أحمد بن أبي طالب الحجار، أخبرهما عن أبي الحسن محمد بن أحمد بن عمر المؤرخ، قال: أخبرنا الشريف أبو جعفر أحمد بن محمد بن عبد العزيز العباسي، قال أخبرنا أبو على الحسن بن عبد الرحمن الشافعي، قال أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن فراس العبقسى المكي، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن إبراهيم الديبلى، قال: حدثنا أبو صالح محمد بن أبي الأزهر، المكي، المعروف بابن زنبور، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر، قال: حدثنا عبد الله بن دينار: أنه سمع ابن عمر رضي الله عنهما، يقول: «كنا نبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم، على السمع والطاعة. يقول لنا: فيما استطعتم» .
أخرجه مسلم، والترمذي، والنسائي، عن علي بن حجر. ومسلم أيضا عن يحيى بن أيوب، وقتيبة، كلهم عن إسماعيل بن جعفر. فوقع لنا بدلا لهم عاليا .