محمد بن أحمد شمس الدين المعروف بابن المؤذن القدسي

محمد بن أحمد شمس الدين المعروف بابن المؤذن القدسي

التراجم

محمد بن أحمد شمس الدين، المعروف بابن المؤذن، القدسي:
نزيل الحرمين الشريفين. ولد بالقدس، ونشأ بها فيما أظن - وخدم بها الوالى العارف الشيخ محمد، المعروف بالقرمى مدة، ثم تغير عليه القرمى؛ لأنه صار يتأكل من الناس بالقرمى.
وحصل له بخدمة القرمى شهرة عند الناس، استفاد بها صحبة جماعة من الأكابر منهم القاضي زكى الدين الخروبي. وندبه إلى اليمن في بعض حوائجه.
ودخل اليمن غير مرة، وأكرم مورده فيها القاضي سراج الدين عبد اللطيف بن سالم لمودة بينهما من مكة.
وتوفى، وهو قافل من اليمن في العشر الوسط من شعبان سنة ثمان وتسعين وسبعمائة، بموضع بقال له: ملكان، أو قريبا منه على أميال من مكة، ودفن هناك. وذهبت دنياه التي قفل بها من اليمن، ولم يحسن مواراته بعد موته.
وأومل قدومه إلى الحجاز في حدود سنة سبعين وسبعمائة، وصار يتردد إليه، وانقطع به بعد ذلك، وصار يتردد إلى مصر وغيرها من البلاد الشامية طلبا للرزق. سامحه الله تعالى.
  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1998) , ج: 2- ص: 1

Men
الولادة
غير متوفر
الوفاة
غير متوفر
العصر
التصنيف
رجال