محمد بن أحمد بن محمد بن علي، يلقب بشمس الدين، ويعرف بابن النجم الصوفي المصري:
نزيل مكة. سمع بمصر - فيما أحسب - من قاضيها أبي البقاء السبكي صحيح البخاري. وصحب الشيخ يوسف الكورانى، المعروف بالعجمى، وصار من مريديه.
ونظر في كتب الصوفية وغيرها من كتب العلم. وكان - على ما بلغني - يميل إلى ابن عربي الصوفي.
وكتب بخطه كتبا وفوائد، منها على ما ذكر لحفظ النفس والمال: الله حفيظ، قديم، أزلى، حى، قيوم، لا ينام. وذكر: أن من قال ذلك إلى جهة مال له غائب حفظ.
وجاور بمكة نحو ثمانية عشر عاما. وتأهل بها وولد له.
وسمع الحديث بها من بعض شيوخنا بالسماع والإجازة. وتعبد كثيرا واشتهر. ثم انتقل إلى المدينة فسكنها عامين وأشهرا.
ثم توفى بها في شهر ربيع الأول سنة إحدى وثمانمائة، ودفن بالبقيع.
أملى على نسبه هكذا: ولده محمد سبط يوسف بن القروى.