محمد بن أحمد بن إسماعيل بن أحمد، يلقب بشرف الدين، ويعرف بالبدماصي المصري:
نزيل مكة. ذكر لنا: أنه من ولد أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وأنه تعدل
بالقاهرة، وجلس للشهادة في بعض الحوانيت بظاهرها، وجلس لذلك بمكة، وكتب الوثائق كثيرا ولم يحمد في ذلك.
وسمع بمكة من شيخنا ابن صديق وغيره من شيوخنا بمكة. وبها توفى في حادي عشر ذي الحجة من سنة ثمان وثمانمائة بمكة ودفن بالمعلاة بعد أن جاور بمكة نحو عشر سنين متصلة بموته، وقد جاوز الأربعين فيما أحسب.