محمد بن أحمد بن الرضى إبراهيم الطبري

محمد بن أحمد بن الرضى إبراهيم الطبري

التراجم

محمد بن أحمد بن الرضى إبراهيم الطبري:
أخو الرضى والمحب المقدم ذكرهما. يكني: أبا اليمن، ويلقب أمين الدين. سألته عن مولده فذكر ما يقتضي: أنه في سنة ثلاثين وسبعمائة.
وأجاز له من مصر مع إخوانه: مسندها يحيى بن يوسف بن المصري، وأحمد بن أحمد الشارعي، وإبراهيم بن الخيمي وآخرون من أصحاب النجيب الحراني، وأخيه العز، والمعين الدمشقي، وابن عزون وغيرهم.
ومن الشام: أبو بكر بن الرضى، وزينب بنت الكمال والحافظان البرزالي والمزي وآخرون من أصحاب ابن عبد الدايم وغيره، يأتي ذكر بعضهم في ترجمة شيخنا الشريف أبي الفتح الفاسي وغيره من شيوخنا.
ومن مكة: جماعة، منهم: عيسى بن عبد الله الحجي. وسمع منه بعض الترمذي غير معين. وسمع من عثمان بن الصفي الطبري: سنن أبي داود في سنة سبع وأربعين. وسمع على الزين الطبري والأفهري، وابن المكرم: سنن النسائي بفوت غير معين. وسمع على ابن المكرم: فضل رجب للقطب القسطلاني، بسماعه منه وغير ذلك. وعلى عثمان بن شجاع الدمياطي: سيرة الحافظ الدمياطي عنه.
وسمع عليه أيضا: المسلسل بالأولية، بسماعه من الدمياطي. وعلى الفخر النويري، والسراج الدمنهوري: موطأ بن بكير. وعلى أبيه الإمام شهاب الدين الطبري، والحمال الواسطي: مسند الشافعي.
وعلى المشايخ الأربعة: القاضي عز الدين بن جماعة، وتاج الدين ابن بنت أبي سعد، والشيخ نور الدين الهمداني، والشيخ شهاب الدين الهكاري: بعض الترمذي، بسندهم الآتي ذكره.
وتفرد بالسماع من الحجي والآقشهري، والزين الطبري، وعثمان الدمياطي، وعبد الوهاب الواسطي. وتفرد بإجازتهم خلا الحجي، وبإجازة جماعة منهم: قاضي المدينة شرف الدين الأميوطي، ومؤذنها الجمال المطري، وبرهان الدين المسروري، وخالص البهائي، وعلي بن عمر بن حمزة الحجار، والحسن بن علي بن إسماعيل الواسطي، والعلامة مصلح الدين موسى بن أمير حاج الرومي، المعروف بملك العلماء شارح «البديع» لابن الساعاتي، وخضر بن حسن النابتي وغيرهم، وحدث.
قرأت عليه كثيرا من الكتب والأجزاء، وسمعت منه.
وسمع منه: صاحبنا الحافظ أبو الفضل بن حجر وغيره من المحدثين. وكان مشهورا بالخير يقصد للزيارة والتبرك. له وقع في قلوب الناس مع الانقباض عنهم. وصحب جماعة من الفقراء والصالحين، وعادت عليه بركتهم. وكان منور الوجه.
وأخبرني صاحبنا الفقيه شهاب الدين أحمد بن إبراهيم المرشدي عن الفقيه أبي المسعود محمد بن حسين بن علي بن ظهيرة الآتي ذكره أنه قال له - ما معناه ـ: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في النوم بالحطيم حول الكعبة، فقال صلى الله عليه وسلم: «سلم على هذا - وأشار بيده إلى أبي اليمن الطبري المذكور، وهو يطوف - فإنه من أهل الجنة». أو قال: «من سلم عليه دخل الجنة» هذا معنى ما حكاه لي شهاب الدين المرشدي عن أبي السعود. وفي ذلك منقبة للشيخ أبي اليمن المذكور.
دخل أبو اليمن ديار مصر غير مرة، منها: في سنة سبع وتسعين وسبعمائة، وفيها: ولى الإمامة بمقام إبراهيم بعد أخيه المحب شريكا لابن أخيه الرضى بن المحب وكان ينوب عن أخيه المحب في الإمامة، ويؤم الناس في صلاة التراويح في كل سنة غالبا. واستمر على ذلك حتى نزل عن الإمامة عند وفاته لابنه الإمام أبي الخير.
توفى في تاسع عشر صفر سنة تسع وثمانمائة بمكة المشرفة، ودفن بالمعلاة.
أخبرني الشيخ الصالح الإمام أبو اليمن محمد بن أحمد بن الشيخ رضى الدين الطبري قراءة عليه، وأنا أسمع: بانتخاب صاحبنا الإمام صلاح الدين خليل بن محمد الأقفهسي.
  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1998) , ج: 2- ص: 1

Men
الولادة
غير متوفر
الوفاة
غير متوفر
العصر
التصنيف
رجال