سعد العرجي دليل النبي صلى الله عليه وسلم
حدثنا عبد الله بن موسى بن أبي عثمان، نا مصعب بن عبد الله، نا أبي، نا فائدٌ مولى عبادل أنه كان مع إبراهيم بن عبد الرحمن بن أبي ربيعة بالعرج فأتانا ابن سعد وسعدٌ الذي دل النبي صلى الله عليه وسلم على طريق ركوبه قال إبراهيم: ما حدثك أبوك؟ قال: حدثني أبي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أراد الاختصار فقال له سعدٌ: هذا الغابر من ركوبه وبها لصان من أسلم يقال لهما المهانان، فإن شئت أخذنا عليهما فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «خذ عليهما» فلما أشرفنا عليهما دعاهما النبي صلى الله عليه وسلم وعرض عليهما الإسلام فأسلما ثم سألهما عن اسمهما فقالا: المهانان قال: «أنتما المكرمان» وأمرهما أن يقدما عليه المدينة ’’