بكير بن أعين بن سنسن الشيباني الكوفي أبو عبد الله
ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الباقر عليه السلام فقال بكير بن أعين بن سنسن الشيباني الكوفي روى عنه وعن أبي عبد الله عليه السلام يكنى أبا عبد الله ويقال أبو الجهم له ستة أولاد ذكور عبد الله والجهم وعبد الحميد وعبد الأعلى وعمرو وزيد وفي أصحاب الصادق عليه السلام فقال بكير بن أعين بن سنسن الشيباني يكنى أبا عبد الله مات في حياة أبي عبد الله عليه السلام وقال الكشي في بكير بن أعين حدثنا حمدويه حدثنا يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن الفضيل وإبراهيم ابني محمد الأشعريين قالا إن أبا عبد الله عليه السلام لما بلغه وفاة بكير بن أعين قال والله لقد أنزله الله بين رسوله وأمير المؤمنين عليه السلام. وفي منهج المقال السند صحيح. محمد بن مسعود حدثني علي بن الحسن عن أبيه عن إبراهيم بن محمد الأشعري عن عبيد بن زرارة والحسن بن الجهم بن بكير عن عمه عبد الله بن بكير عن عبيد بن زرارة قال كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فذكر بكير بن أعين فقال رحم الله بكيرا وقد فعل فنظرت إليه وكنت يومئذ حديث السن فقال أني أقول إن شاء الله. وفي ترجمة حمران يوسف بن السخت حدثني محمد بن جمهور عن فضالة بن أيوب عن بكير بن أعين قال حججت أول حجة فصرت إلى منى فسالت عن فسطاط أبي عبد الله عليه السلام فدخلت عليه فرأيت في الفسطاط جماعة فأقبلت انظر في وجوههم فلم أره فيهم وكان في ناحية الفسطاط يحتجم فقال هلم إلي ثم قال يا غلام أمن بني أعين أنت قلت نعم جعلني الله فداك قال أيهم أنت قلت أنا بكير بن أعين فقال لي ما فعل حمران قلت لم يحج العام على شوق شديد منه إليك وهو يقرأ عليك السلام فقال عليك وعليه السلام حمران مؤمن من أهل الجنة لا يرتاب أبدا لا والله لا والله لا تخبره وروى الكشي أيضا حديثا يأتي في عبد الرحمن بن أعين فيه إن حمران وزرارة وعبد الملك وبكير وعبد الرحمن كانوا مستقيمين وفي الخلاصة بكير بن أعين مشكور مات على الاستقامة روى الكشي وذكر رواية أنزله الله بين رسوله وبين أمير المؤمنين صلى الله عليه وسلم وفي منهج المقال في رواية أنه من حواري محمد بن علي وجعفر بن محمد عليه السلام وقد سبقت في أويس القرني (انتهى) وهو سهو من قلمه الشريف فالذي سبق هناك زرارة وحمران لا بكير وفي التعليقة قال جدي خبره حسن كالصحيح وربما يوصف بالصحة (انتهى) أقول وهو في محله. وفي لسان الميزان بكير بن أعين أخو حمران بن أعين ذكره الكشي في رجال الشيعة من الرواة عن أبي جعفر وولده (انتهى). والصواب النجاشي بدل الكشي.
التمييز
في مشتركات الطريحي باب بكير المشترك بين مشكور وغيره بين من يوثق به وغيره ويمكن استعلام أنه ابن أعين الممدوح برواية ابن أذينة عنه ووقوعه موقع زرارة في الرواية عن الباقر عليه السلام وحيث يعسر التمييز تقف الرواية (انتهى) وفي مشتركات الكاظمي باب بكير المشترك بين مشكور وغيره وكلهم مجاهيل الحال إلا ابن أعين الممدوح ويعرف برواية ابن أذينة عنه ورواية حريز عنه وأبي أيوب وأبان بن عثمان ومحمد بن أبي عمير وجميل بن صالح وعلي بن رئاب عنه ووقعه موقع زرارة في الرواية عن الباقر والصادق عليه السلام وحيث يعسر التمييز تقف الرواية (انتهى) وعن جامع الرواة أنه زاد رواية سليمان بن سالم وعلي بن سعيد وموسى بن بكر الواسطي وجميل بن دراج وعبد الرحمن بن الحجاج وأبي سعيد القماط عنه وأنه نقل فيه رواية البرقي عن بكير كما نقل رواية بكير عن الحسن بن محبوب قيل وفيهما نظر أما الأول فلما ذكره بعض أهل الفن من إن البرقي ليس له رواية عن الصادق عليه السلام حتى يروي عن بكير وأما الثاني فلان ابن محبوب ولد بعد وفاة الصادق عليه السلام بعام فكيف يروي عنه بكير الذي مات في عصر الصادق عليه السلام.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 599