بكر بن أحمد بن إبراهيم بن زياد ابن موسى بن مالك بن يزيد الأشج أبو محمد الذي يقال له اشج بني أعصر الوارد على النبي صلى الله عليه وسلم في وفد عبد القيس
هكذا ترجمة النجاشي وقال روى عن أبي جعفر الثاني عليه السلام وهو ضعيف له كتب منها كتاب الطهارة وكتاب الصلاة وكتاب الزكاة وكتاب المناقب قال أبو عبد الله بن عياش حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن جعفر بن رويدة العسكري الحداد حدثنا بكر بها (انتهى) وعن ابن الغضائري بكر بن أحمد بن محمد بن موسى العصري يزعم أنه من ولد الأشج بن أعصر الوارد على النبي صلى الله عليه وسلم يكنى أبا محمد يروي الغرائب ويعتمد المجاهيل وأمره مظلم (انتهى) وفي الفهرست بكر بن أحمد بن زياد له كتاب الطهارة والصلاة (انتهى) وفي الخلاصة بكر بن أحمد بن إبراهيم ابن زياد بن موسى بن مالك بن يزيد الأشج أبو عبد الله بن محمد الذي يقال له الأشج بن عصر الوارد على النبي صلى الله عليه وسلم في وفد عبد القيس روى عن أبي جعفر الثاني عليه السلام يكنى أبا محمد العصري يزعم أنه من ولد اشج بن عصر يروي الغرائب ويعتمد المجاهيل وهو ضعيف وأمره مظلم (انتهى) وفي رجال ابن داود بكر بن أحمد بن إبراهيم الأشج أبو محمد الذي يقال له اشج بني عصر بالمهملتين المفتوحتين منسوب إلى عصر بن عمرو بن عوف بن خزيمة بن عوف الوارد على النبي صلى الله عليه وسلم في عبد القيس جش ضعيف يروي الغرائب ويعتمد المجاهيل وأمره مظلم (انتهى) وفي النقد بكر بن إبراهيم بن زياد الأشج يكنى أبا محمد العصري د وهو ضعيف له كتب روى عنه أبو الحسن علي بن محمد بن جعفر بن رويدة العسكري الحداد جش يروي الغرائب ويعتمد المجاهيل وأمره مظلم غض (انتهى). أقول وقع في هذه التراجم أمور:
(1) إن الأشج كما يظهر من الكتب المصنفة في ذكر الصحابة اسمه المنذر ففي الاستيعاب المنذر بن عائذ بن المنذر بن الحارث بن النعمان بن زياد بن عصر العصري العبدي من عبد القيس يعرف بالأشج قدم على النبي صلى الله عليه وسلم في وفد عبد القيس ومثله في الإصابة في موضع وفي موضع آخر الأشج العبدي اسمه المنذر بن الحارث بن زياد بن عصر بن عوف. وفي الإصابة المنذر بن عائذ العبدي المعروف بالأشج اشج عبد القيس وقيل اسمه منقذ بن عائذ. وفي القاموس الأشج العصري صحابي وفي تاج العروس هو المنذر بن الحارث بن عصر العصري صحابي مشهور (انتهى) وحينئذ فكلام النجاشي فيه سقط ولعله من النساخ وصوابه من ولد الأشج الذي يقال له اشج بني أعصر الخ فكلمة من ولد قد سقطت من عبارة النجاشي وكذلك قد سقطت من الخلاصة ورجال ابن داود والنقد الذين تبعوا كلهم عبارة النجاشي وهذا يدل على إن السقط في عبارة النجاشي قديم ويدل على ذلك عبارة ابن الغضائري التي جاءت صحيحة مستقيمة كما لا يخفى
(2) إن النجاشي قال اشج بني أعصر والظاهر أنه تحريف من النساخ والصواب عصر بدون ألف كما يدل عليه كلام غيره
(3) قول النجاشي الأشج أبو محمد الذي يقال له أشج بني أعصر قد وقع فيه من السقط تقديم وتأخير وصوابه ابن يزيد أبو محمد من ولد الأشج الخ
(4) بناء على إن بكار بن أحمد بن زياد لم يرو عن أحد منهم عليه السلام يكون بكر بن أحمد بن زياد المذكور في الفهرست كما تقدم رجلا آخر عير المترجم كما عرفت في بكار بن أحمد بن زياد ويكون متحدا مع بكار المتقدم لكن لا يبعد إن يكون عده فيمن لم يرو عنهم عليه السلام اشتباها لأن الظاهر اتحاد ما في الفهرست مع المترجم ويرشد إليه إن لكل منهما كتاب الطهارة وكتاب الصلاة
(5) جزم العلامة في الخلاصة أولا بأنه من ولد الأشج وقوله ثانيا يزعم أنه من ولد الأشج ربما يتنافيان وسبب ذلك جمع العلامة بين عبارتي النجاشي وابن الغضائري. وفي ميزان الاعتدال بكر بن أحمد بن إبراهيم بن زياد بن موسى بن مالك ابن يزيد بن الأشج أبو محمد العبدي ذكره ابن النجاشي في رجال الشيعة وقال كان يروي عن أبي جعفر الباقر روى عنه علي بن محمد بن جعفر العسكري قال ابن النجاشي وبكر كان ضعيفا (انتهى).
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 589