التصنيفات

بشير بن سعد الأنصاري قتل بعين التمر سنة 12.
ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم وقال شهد بدرا وقتل في خلافة أبي بكر باليمن في إمارة خالد بن الوليد (انتهى) وفي الاستيعاب بشير بن سعد بن ثعلبة بن خلاس بن زيد بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي يكنى أبا النعمان بابنه النعمان شهد العقبة ثم شهد بدرا هو وأخوه سماك بن سعد وشهد بشير أحدا والمشاهد بعدها، يقال أنه أول من بايع أبا بكر الصديق يوم السقيفة من الأنصار بشير بن سعد هذا، وقتل هو مع خالد بن الوليد بعين التمر في خلافة أبي بكر يعد من أهل المدينة روى عنه ابنه النعمان بن بشير وروى عنه جابر بن عبد الله (انتهى) وفي الإصابة جلاس بضم الجيم مخففا وضبطه الدارقطني بفتح الخاء المعجمة وتثقيل اللام (انتهى) وابنه النعمان بن بشير كان مع معاوية يوم صفين وكان واليا على الكوفة ليزيد عند مجيء مسلم بن عقيل إليها وأرسله يزيد بن معاوية مع أهل البيت لما عادوا من الشام إلى المدينة بعد قتل الحسين عليه السلام. وفي أسد الغابة شهد العقبة الثانية واحدا والمشاهد بعدها وقتل يوم عين التمر مع خالد بن الوليد بعد انصرافه من اليمامة سنة 12 روى عنه ابنه النعمان وجابر بن عبد الله (انتهى) وقد مر عن رجال الشيخ أنه قتل باليمن وذكره العلامة في الخلاصة في القسم الأول وفي التعليقة أنه لا يخلو من غرابة ونظير ذلك ما فعله في جرير بن عبد الله (انتهى) والأمر كما قال وليس من شرط كتابنا.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 583