بشر بن غالب قال الشيخ في رجاله في أصحاب الحسين عليه السلام بشر بن غالب، وفي أصحاب علي بن الحسين بشر بن غالب الأسدي الكوفي (انتهى) وعده ابن سعد في الطبقات الكبير فيمن نزل الكوفة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن كان بها بعدهم من التابعين وغيرهم من أهل الفقه والعلم لكنه عند ذكره لم يزد على قوله بشر بن غالب ولم يذكر من أحواله شيئا. وفي لسان الميزان بشر بن غالب الأسدي عن الزهري، قال الأزدي مجهول، وفي الكنى للنسائي حدثنا لوين ثنا حسين بن بسطام حدثني أبو مالك بشر بن غالب بن بشر عن الزهري عن مجمع بن جارية عن عمه يرفعه لا دين لمن لا عقل له، قال النسائي هذا حديث باطل منكر. قلت واستفدنا منه كنيته وتسمية جده (انتهى) ثم قال في لسان الميزان بشر بن غالب الكوفي عن أخيه بشير بن غالب وعنه الأعمش قال الأزدي متروك وهذا ساق له الأزدي عن أبي يعلي الموصلي عن سريج بن يونس عن عمرو بن جميع عن الأعمش عن بشر بن غالب عن أخيه بشير بن غالب قال قدمت على الحسن بن علي فسألني عن بلدنا وحدثني عن أبيه رفعه ما من مدينة يكثر أدمها إلا قل بردها. قال الأزدي وهذا منكر جدا وقال ابن حبان في الثقات. بشر بن غالب الأسدي يروي عن الحسن بن علي، وروى عنه ابن أشوع وعبد الله بن شريك. ثم ساق ابن حبان نسبه إلى أسد بن خزيمة بن مدركة و الظاهر أن هذا آخر غير الذي ذكره النسائي اتفق في الاسم واسم الأب والنسبة وقد فرق بينهما أبو عمرو الكشي في رجال الشيعة وقال عالم فاضل جليل القدر وقال روى عن الحسين بن علي وعن ابنه زين العابدين، روى أخوه عبد الله بن غالب من رواية عقبة بن بشير عنه، والذي ذكره ابن حبان يحتمل إن يكون أحدهما (انتهى) أقول ليس لذلك اثر في رجال الكشي ولا في غيره من كتب أصحابنا سوى ما مر عن رجال الشيخ مع إن قوله عالم فاضل جليل القدر ليس من تعبير الكشي بل من عبارات المتأخرين، وذكر المؤرخون إن الحسين عليه السلام لما سار إلى العراق لم يزل سائرا حتى بلغ وادي العقيق فنزل ذات عرق فلقيه رجل من بني أسد يسمى بشر بن غالب واردا من العراق فسأله عن أهلها فقال خلفت القلوب معك والسيوف مع بني أمية فقال صدق أخو بني أسد إن الله يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد (انتهى) وعن جامع الرواة أنه نقل رواية جابر بن مسافر أو جابر عن مسافر عنه في الكافي في باب ثواب قراءة القرآن (انتهى).
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 575