بشر بن عمرو بن محصن أبو عمرة الأنصاري

بشر بن عمرو بن محصن أبو عمرة الأنصاري

التراجم

بشر بن عمرو بن محصن أبو عمرة الأنصاري مختلف في اسمه فقيل بشر وقيل بشير وقيل غيرهما كما بيناه في أبي عمرة مما بدئ باب في الجزء السابع وتأتي ترجمته في بشير إن شاء الله تعالى.
  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 575

بشير بن عمرو بن محصن بن عمرو ابن عتيك بن عمرو بن مبذول واسمه عامر بن مالك بن النجار أبو عمرة الأنصاري النجاري
قتل مع علي عليه السلام بصفين سنة 37.
مشهور بكنيته وذكرنا الاختلاف في اسمه فيما بدئ باب من ج 7 من هذا الكتاب. ذكره ابن سعد في الطبقات الكبير في ترجمة ولده عبد الرحمن بن أبي عمرة فقال واسم أبي عمرة بشير بن عمرو وساق نسبه كما ذكرنا ثم قال وكانت لأبي عمرة صحبة وكان مع علي بن أبي طالب فقتل يوم صفين (انتهى) وفي تهذيب التهذيب في الكنى أبو عمرة الأنصاري النجاري روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعنه ابنه عبد الرحمن قال إبراهيم بن المنذر الحزامي قتل مع علي بصفين وذكره ابن إسحاق الكلبي وغيرهما في البدريين وقال أنه عمرة بن عمرو بن محصن وقال أسامة بن مالك يقال إن أبا عمرة أعطى عليا يوم صفين مائة ألف درهم أعانه بها (انتهى) وقال ابن الأثير في الكامل في حوادث سنة 37 فيها قتل بصفين مع علي أبو عمرة الأنصاري النجاري والد عبد الرحمن وهو بدري وفي أسد الغابة ذكره ابن إسحاق شهد بدرا وقتل مع علي بصفين قاله أبو نعيم وأبو عمر. روى عبادة بن زياد عن عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله العزرمي عن جعفر بن محمد عن أبيه عن محمد بن يزيد بن طلحة بن ركانة عن محمد بن الحنفية قال رأيت أبا عمرة الأنصاري يوم صفين عقبيا بدريا أحديا وهو صائم يتلوى من العطش فقال لغلام له رشني فرشه الغلام ثم رمى بسهم في أهل الشام فنزع نزعا ضعيفا حتى رمى بثلاثة أسهم ثم قال أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من رمى بسهم في سبيل الله فبلغ أو قصر كان ذلك السهم له نورا يوم القيامة، وقتل قبل غروب الشمس أخرجه الثلاثة قال وروى ابن منده عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي عمرة عن أبيه عن جده أبي عمرة أنه جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومعه إخوة له يوم بدر أو يوم أحد فأعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجال سهما سهما وأعطى الفارس سهمين (انتهى) وفي الإصابة في الكنى كان زوج بنت عم النبي صلى الله عليه وسلم المقوم بن عبد المطلب وفي الطبقات الكبير في ترجمة ابنه عبد الرحمن وأمه هند بنت المقوم بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب (انتهى) وفي كتاب صفين لنصر بن مزاحم حدثنا محمد بن عبيد الله عن الجرجاني قال لما جاء علي عليه السلام إلى صفين بعث إلى معاوية بشير بن عمرو بن محصن الأنصاري وسعيد بن قيس الهمداني وشبث بن ربعي التميمي فقال ائتوا هذا الرجل فادعوه إلى الطاعة والجماعة والى إتباع أمر الله سبحانه، إلى إن قال فاتوه فدخلوا عليه فحمد أبو عمرة بن محصن الله وأثنى عليه وقال أما بعد يا معاوية فان الدنيا عنك زائلة وانك راجع إلى الآخرة وان الله مجازيك بعملك ومحاسبك بما قدمت يداك وإنني أنشدك الله إن تفرق جماعة هذه الأمة وان تسفك دماءها بينها. فقطع معاوية عليه الكلام وقال فهلا أوصيت صاحبك فقال سبحان الله إن صاحبي لا يوصى إن صاحبي ليس مثلك صاحبي أحق الناس بهذا الأمر في الفضل والدين والسابقة في الإسلام والقرابة من الرسول. قال معاوية فتقول ما ذا قال أدعوك إلى تقوى ربك وإجابة ابن عمك إلي ما يدعوك إليه من الحق فإنه اسلم لك في دينك وخير لك في عاقبة أمرك. قال ويطل دم عثمان لا والرحمان لا افعل ذلك أبدا فذهب سعيد بن قيس يتكلم فبدره شبث بن ربعي ورد عليه فقال معاوية انصرفوا من عندي فإنه ليس بيني وبينكم إلا السيف الخبر وذكر ذلك ابن الأثير في الكامل وذكره غيره. وأبو داود صاحب السنن المحدث المشهور حفيد المترجم ذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق فقال سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن عمرو بن عمران كذا الذي قتل مع علي بن أبي طالب بصفين أبو داود الأزدي السجستاني الخ.
  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 585

Men
الولادة
غير متوفر
الوفاة
غير متوفر
العصر
التصنيف
رجال

شخصيات من نفس العصر

 
Men
جعفر بن محمد بن خالد بن ثوابة، أبو الحسين

جعفر بن محمد بن خالد بن ثوابة، أبو الحسين

 
Men
سعيد بن القشب

سعيد بن القشب

 
Men
أبو محمد الحسن بن أحمد بن صالح الهمداني

أبو محمد الحسن بن أحمد بن صالح الهمداني