بشر بن عاصم ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم حكاه ابن داود هكذا بشر بغير ياء وحكى غيره عن رجال الشيخ بشير بن عاصم كما يأتي ولا يبعد إن يكون الصواب بشر بغير ياء كما ذكره ابن داود لإطباق كل من صنف في الصحابة على أنه بشر بغير ياء ولم يذكر أحد منهم بشير بن عاصم بالياء في الصحابة أصلا. ففي الاستيعاب بشر بن عاصم الثقفي هكذا قول أكثر أهل العلم إلا ابن رشدين فإنه ذكره في كتابه في الصحابة فقال المخزومي ونسبه فقال بشر بن عاصم بن عبد الله بن عمر بن مخزوم وذكر ابن أبي حاتم قال بشر بن عاصم له صحبة روى عنه أبو وائل شقيق بن سلمة (انتهى) وفي أسد الغابة بشر بن عاصم بن سفيان الثقفي هكذا نسبه أكثر العلماء وقد جعله بعضهم مخزوميا فقال بشر بن عاصم بن عبد الله بن عمر بن مخزوم والأول أصح وكان عامل عمر على صدقات هوازن روى أبو وائل إن عمر بن الخطاب استعمله على صدقات هوازن فتخلف عنها ولم يخرج فلقيه فقال ما خلفك أما ترى إن عليك سمعا وطاعة قال بلى ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من ولي من أمور المسلمين شيئا أتى به يوم القيامة حتى يوقف على جسر جهنم فإن كان محسنا نجا وإن كان مسيئا انخرق به الجسر فهوى فيها سبعين خريفا الحديث قال وقد اخرج البخاري فقال بشر بن عاصم بن سفيان بن عبد الله بن ربيعة الثقفي حجازي أخو عمرو قال لي علي مات بعد الزهري ومات الزهري سنة 124 يروي عن أبيه سمع منه ابن عيينة ونافع بن عمرو قال عن ثور بن زيد عن بشر بن عاصم بن عبد الله بن سفيان عن أبيه عن جده سفيان عامل عمر (انتهى) ثم ذكر بشر بن عاصم قال البخاري صاحب النبي صلى الله عليه وسلم وجعله ترجمة منفردة عن بشر بن عاصم بن سفيان المتقدم وجعل هذا صحابيا ولم يجعل الأول صحابيا وجعله غيره في الصحابة (انتهى) وفي الإصابة بشر بن عاصم بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم المخزومي عامل عمر هكذا نسبه ابن رشدين في الصحابة أما البخاري وجماعة فقالوا بشر بن عاصم ومنهم من قال الثقفي ومنهم قال بشر بن عاصم بن سفيان وهذا الأخير وهم فان بشر بن عاصم بن سفيان بن عبد الله الثقفي الذي يروي عن أبيه عن جده سفيان بن عبد الله أنه كان عاملا لعمر غير بشر بن عاصم الصحابي، وقد فرق بينهما البخاري وغيره قال البخاري بشر بن عاصم صاحب النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال بشر بن عاصم بن سفيان بن عبد الله بن ربيعة الثقفي حجازي سمع منه ابن عيينة ثم قال وقد تبين بما ذكرنا إن بشر بن عاصم بن سفيان لا صحبة له بل هو من إتباع التابعين وإن بشر بن عاصم الصحابي لم ينسب في الروايات الصحيحة إلا ما تقدم عن ابن رشدين فإن كان محفوظا فهو قرشي وإلا فهو غير الثقفي قطعا، وفي كلام ابن الأثير ما ينافي ذلك وخطؤه فيه يظهر بالتأمل فيما حررته (انتهى) وفي لسان الميزان بشر بن عاصم عن حفص بن عمر وعنه عبد الرزاق قال الخطيب مجهولان (انتهى) وذكره الطوسي في رجال الشيعة من الرواة عن جعفر الصادق (انتهى) أقول قد عرفت إن بشر بن عاصم الذي ذكره الشيخ في رجاله هو من أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم لا من أصحاب الصادق عليه السلام ولم يعلم أنه من شرط كتابنا.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 573
بشر بن عاصم بشر بن عاصم قال البخاري: بشر بن عاصم، صاحب النبي صلى الله عليه وسلم هذا جميع ما ذكره، وجعله ترجمة منفردة. عن بشر بن عاصم بن سفيان المقدم ذكره، وجعل هذا صحابيا، ولم يجعل الأول صحابيا، وجعله غيره في الصحابة. والله أعلم.
دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 116
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 1- ص: 386
دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 1- ص: 222
بشر بن عاصم
يقال إن له صحبة
دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 3- ص: 1
بشر بن عاصم
له صحبة روى عنه أبو وائل شقيق بن سلمة سمعت أبي يقول ذلك ويقول روى هذا الإسناد سويد بن عبد العزيز عن سيار أبي الحكم عن أبي وائل عن بشر بن عاصم وليس هو حديثاً قوياً.
طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 2- ص: 1