بشر الأسلمي قتل بصفين مع أمير المؤمنين علي عليه السلام سنة 37.
كان بشر من القراء وقتل مع هاشم بن عتبة بصفين كما يفهم من الشعر الآتي. روى نصر بن مزاحم في كتاب صفين أنه لما قتل هاشم بن عتبة بن أبي وقاص يوم صفين جزع الناس عليه جزعا شديدا وأصيب معه عصابة من أسلم من القراء فمر عليهم علي وهم قتلى حوله مع أصحابه الذين قتلوا معه فقال:
جزى الله خيرا عصبة أسلمية | صباح الوجوه صرعوا حول هاشم |
يزيد وعبد الله بشر ومعبد | وسفيان وابنا هاشم ذي المكارم |
وعروة لا يبعد ثناه وذكره | إذا اخترطت يوما خفاف الصوارم |
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 571