التصنيفات

بشار الشعيري أبو إسماعيل غال لعنه الصادق عليه السلام وتبرأ منه. وإنما ذكرناه لذكر أصحابنا الرجاليين له حتى لا يفوتنا شيء مما ذكروه لبيان غلوه حتى لا تقبل رواية هو في سندها وتكون مردودة قال الكشي في رجاله: بشار الشعيري. حمدويه حدثنا يعقوب عن ابن أبي عمير عن علي بن يقطين عن المدايني هو مرازم بن حكم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال لي يا مرازم من بشار؟ قلت بياع الشعير، قال لعن الله بشارا، ثم قال لي يا مرازم قل لهم ويلكم توبوا إلى الله فإنكم كافرون مشركون. حمدويه وإبراهيم ابنا نصير: حدثنا محمد بن عيسى عن صفوان عن مرازم قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام أتعرف مبشر. بشير يتوهم الاسم قال الشعيري فقلت بشار قال بشار قلت نعم جار لي قال: إن اليهود قالوا ما قالوا ووحدوا الله وان النصارى قالوا ما قالوا ووحدوا الله، وان بشارا قال قولا عظيما، فإذا قدمت الكوفة فائته وقل له يقول لك جعفر يا كافر يا فاسق يا مشرك أنا برئ منك. قال مرازم: فلما قدمت الكوفة فوضعت متاعي جئت إليه ودعوت الجارية فقلت قولي لأبي إسماعيل: هذا مرازم، فخرج إلي فقلت له يقول لك جعفر بن محمد: يا كافر يا فاسق يا مشرك أنا برئ منك، فقال لي وقد ذكرني سيدي؟ قلت نعم ذكرك بهذا الذي قلت لك، فقال جزاك الله خيرا وفعل بك واقبل يدعو لي. ومقالة بشار مقالة العلياوية يقولون إن عليا عليه السلام رب وظهر بالعلوية الهاشمية وأظهروا به عبده ورسوله بالمحمدية ووافق أصحاب أبي الخطاب في أربعة أشخاص علي وفاطمة والحسن والحسين عليه السلام وان معنى الأشخاص الثلاثة فاطمة والحسن والحسين تلبيس وفي الحقيقة شخص علي لأنه أول هذه الأشخاص في الإمامة والكره، وأنكروا شخص محمد عليه السلام وزعموا إن محمدا عبد وعلي رب وأقاموا محمد مقام ما أقامت المخمسة سلمان وجعلوه رسولا لمحمد صلى الله عليه وسلم فوافقهم في الإباحات والتعطيل والتناسخ. والعليائية سمتها المخمسة عليائية وزعموا إن بشار الشعيري لما أنكر ربوبية محمد وجعلها في علي وجعل محمدا عبد علي وأنكر رسالة سلمان مسخ في صورة طير يقال له عليا يكون في البحر فلذلك سموهم العليائية. وحدثني الحسين بن الحسن بن بندار حدثني سعد بن عبد الله بن أبي خلف النميري الأشعري القمي حدثني محمد بن الحسين بن أبي الخطاب والحسن بن موسى الخشاب عن صفوان بن يحيى عن إسحاق بن عمار، قال أبو عبد الله ع: إن بشار الشعيري شيطان ابن شيطان خرج من البحر فأغوى أصحابي قال المؤلف أي بمنزلة شيطان هذه صفته. سعد: حدثني محمد بن عيسى بن عبيد عن يونس عن إسحاق بن عمار قال: قال أبو عبد الله عليه السلام لبشار الشعيري إن اخرج عني لعنك الله لا والله لا يظلني وإياك سقف بيت أبدا، فلما خرج قال ويله ألا قال بما قالت اليهود إلا قال بما قالت النصارى إلا قال بما قالت المجوس أو بما قالت الصائبة، والله ما صغر الله تصغير هذا الفاجر أحد، أنه شيطان ابن شيطان خرج من البحر ليغوي أصحابي وشيعتي فاحذروه وليبلغ الشاهد الغائب: أني عبد الله بن عبد الله بن أمته ضمتني الأصلاب والأرحام واني لميت واني لمبعوث ثم موقوف ثم مسؤول والله لأسألن عما قال في هذا الكذاب وادعاه علي يا ويله ما له أرعبه الله فلقد أمن على فراشه وأفزعني وأقلقني عن رقادي، وتدرون أني لم أقل ذلك؟ أقول ذلك لاستقر في قبري (انتهى) وقد مر عن الخلاصة بشار الأشعري لكن الصحيح هذا إلا إن في رجال الكشي عند ذكر أبي الخطاب حديثا يتضمن لعن بشار الأشعري وجماعة، يأتي في آخر أحاديث بنان، قاله في منهج المقال ومر الحديث في بزيع.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 570