بزيع المؤذن ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق عليه السلام. وللصدوق طريق إليه في مشيخة الفقيه وقد عرفت أنه غير بزيع الذي روى الكشي لعنه. وفي مستدركات الوسائل من الغريب ما في شرح التقي المجلسي ما لفظه وما كان عن بزيع المؤذن فهو ضعيف روى الكشي أخبارا في ذمه ومنها خبر صحيح فيه لعنه فيمكن إن يكون نقل الكتاب قبل انحرافه إلى الغلو (انتهى) قال ولا أدري ما سبب جزمه بذلك وكيف لم يحتمل كون الملعون هو الكوفي أو غيرهما وهو الحائك (انتهى).
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 564