التصنيفات

بركة بنت ثعلبة بن عمرو بن حصن بن مالك ابن سلمة بن عمرو بن النعمان المعروفة بأم أيمن
توفيت في أول خلافة عثمان حكاه ابن سعد في الطبقات الكبير عن محمد بن عمر الواقدي وكانت خلافة عثمان سنة 24 وفي الإصابة عن الزهري بسند صحيح أنها توفيت بعد رسول الله بخمسة أشهر وذلك سنة 11 قال ويعارضه حديث طارق أنها كانت حية بعد ما قتل عمر. في الاستيعاب غلبت عليها كنيتها كنيت بابنها أيمن بن عبيد وهي أم أسامة بن زيد تزوجها زيد بن حارثة بعد عبيد الحبشي فولدت له أسامة يقال لها مولاة رسول الله وخادم رسول الله صلى الله عليه وسلم هاجرت الهجرتين إلى ارض الحبشة والى المدينة، عن الواقدي أم أيمن اسمها بركة كانت لعبد الله بن عبد المطلب وصارت للنبي صلى الله عليه وسلم ميراثا. ثم روى في الاستيعاب بسنده كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أم أيمن أمي بعد أمي (انتهى) وفي الطبقات الكبير لمحمد بن سعد أم أيمن واسمها بركة مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وحاضنته كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ورثها من أبيه وخمسة أجمال أوارك وقطعة غنم فأعتق رسول الله صلى الله عليه وسلم أم أيمن حين تزوج خديجة بنت خويلد فتزوج عبيد بن زيد من بني الحارث بن الخزرج أم أيمن فولدت له أيمن صحب النبي صلى الله عليه وسلم وقتل يوم حنين شهيدا (انتهى). أقول وكان أحد العشرة الذين ثبتوا مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم حنين حين انهزم الناس وكان التسعة من بني هاشم والعاشر أيمن فقتل أيمن وثبت التسعة كما مر في ترجمته. وقال ابن سعد كان زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي مولى خديجة بنت خويلد فوهبته لرسول الله صلى الله عليه وسلم فاعتقه وزوجه أم أيمن بعد النبوة فولدت له أسامة بن زيد. وبسنده كانت أم أيمن تلطف النبي صلى الله عليه وسلم وتقوم عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سره إن يتزوج امرأة من أهل الجنة فليتزوج أم أيمن فتزوجها زيد بن حارثة فولدت له أسامة بن زيد، وبسنده أنه صلى الله عليه وسلم كان يقول لها يا أمه وكان إذا نظر إليها قال هذه بقية أهل بيتي وذكر غير ابن سعد أنه لما توفيت آمنة أم النبي صلى الله عليه وسلم قال أم أيمن أمي بعد أمي وكان يكرمها ويزورها، وبسنده جاءت أم أيمن إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقلت احملني قال أحملك على ولد الناقة فقالت يا رسول الله أنه لا يطيقني ولا أريده فقال لا أحملك إلا على ولد الناقة يعني أنه كان يمازحها وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمزح ولا يقول إلا حقا والإبل كلها ولد النوق. وبسنده أنها قالت يوم حنين سبت الله أقدامكم فقال النبي صلى الله عليه وسلم اسكتي يا أم أيمن فإنك عسراء اللسان. قال محمد بن عمر الواقدي وقد حضرت أم أيمن أحدا وكانت تسقي الماء وتداوي الجرحى وشهدت خيبر مع رسول الله ص. وبسنده لما قبض النبي صلى الله عليه وسلم بكت أم أيمن فقيل ها ما يبكيك فقالت أبكي على خبر السماء. وقال علي القارمي في شرح الشفا للقاضي عياض أم أيمن الحبشية مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وحاضنته ومرضعته ورثها من أبيه ثم اعتقها لما تزوج خديجة فتزوجها عبيد بن زيد من بني الحارث فولدت له أيمن وبه كنيت ثم تزوجها بعد النبوة زيد بن حارثة فولدت له أسامة بن زيد. وقال الواقدي كانت أم أيمن عسيرة اللسان فكانت إذا دخلت قالت سلام الله عليكم فرخص لها رسول الله صلى الله عليه وسلم إن تقول سلام عليكم أو السلام عليكم وفيه إن هذا جائز لغيرها وروى إن النبي صلى الله عليه وسلم قال هي أمي بعد أمي وكانت تخدمه (انتهى) أقول لعل المراد بالرخصة أنه بين لها جواز ذلك.
وعن ربيع الشيعة وإعلام الورى أم أيمن واسمها بركة حاضنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت مولاته اعتقها رسول الله صلى الله عليه وسلم وزوجها عبيد الخزرجي بمكة فولدت له أيمن فمات زوجها فزوجها النبي صلى الله عليه وسلم من زيد فولدت له اسامة اسود يشبهها فأسامة وأيمن أخوان لام (انتهى) وأم أيمن هي التي استشهدت بها فاطمة عليه السلام في أمر فدك فشهدت لها. روى أبو بكر الجوهري في كتاب السقيفة بسنده إن فاطمة أتت أبا بكر فقالت إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطاني فدك فقال لها هل لك على هذا بينة فجاءت بعلي فشهد لها ثم جاءت أم أيمن فقالت أ لستما تشهدان تعني أبا بكر وعمر أني من أهل الجنة قالا بلى قالت فانا أشهد إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطاها فدك فقال أبو بكر فرجل آخر أو امرأة أخرى لتستحقي بها القضية (انتهى) وفي الكافي بسنده عن الباقر عليه السلام في تفسير آية {إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان} الآية أنه سئل من هم قال نساؤكم وأولادكم ثم قال أرأيت أم أيمن فاني أشهد أنها من أهل الجنة وما كانت تعرف ما أنتم عليه (انتهى) وفي أمالي الصدوق المجلس التاسع عشر يوم الجمعة لثمان بقين من شهر رمضان سنة 367 حدثنا الشيخ الفقيه أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي حدثنا سعد بن عبد الله عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي عن محمد بن عيسى وأبي إسحاق النهاوندي عن عبد الله بن حماد قال حدثنا عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام أقبل جيران أم أيمن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله إن أم أيمن لم تنم البارحة من البكاء لم تزل تبكي حتى أصبحت فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أم أيمن فجاءته فقال لها يا أم أيمن لا أبكي الله عينيك إن جيرانك اتوني واخبروني انك لم تزالي الليل فبكين اجمع فلا ابكى الله عينيك، ما الذي أبكاك؟ قالت يا رسول الله رأيت رؤيا عظيمة شديدة فلم أزل أبكي الليل اجمع. فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقصيها على رسول الله فان الله ورسوله اعلم فقالت تعظم علي إن أتكلم بها فقال لها إن الرؤيا ليست على ما ترى فقصيها على رسول الله فقالت رأيت في ليلتي هذه كان بعض أعضائك ملقى في بيتي. فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم نامت عينك يا أم أيمن تلد فاطمة الحسين فتربينه وتلينه فيكون بعض أعضائي في بيتك فلما ولدت فاطمة الحسين فكان يوم السابع أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فحلق رأسه وتصدق بوزن شعره فضة وعق عنه ثم هيأته أم أيمن ولفته في برد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أقبلت به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال مرحبا بالحامل والمحمول يا أم أيمن هذا تأويل رؤياك (انتهى).
وجاء في خبر وفاة الزهراء عليه السلام أنها لما مرضت دعت أم أيمن وأسماء بنت عميس وعليا عليه السلام وفي روضة الواعظين أنها لما نعيب إليها نفسها دعت أم أيمن وأسماء بنت عميس ووجهت خلف علي فأحضرته، وفي ذلك من الدلالة على حسن حال أم أيمن ما لا يخفي.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 555

بركة بنت ثعلبة (ب) بركة بنت ثعلبة بن عمرو بن حصن بن مالك بن سلمة بن عمرو بن النعمان، وهي أم أيمن، غلبت عليها كنيتها كنيت بابنها أيمن بن عبيد، وهي أم أسامة بن زيد.
تزوجها زيد بن حارثة بعد عبيد الحبشي، فولدت له أسامة. يقال لها: مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وخادم رسول الله صلى الله عليه وسلم.
هاجرت الهجرتين إلى الحبشة وإلى المدينة، وتعرف بأم الظباء... ونذكرها في الكنى أتم من هذا إن شاء الله تعالى.
أخرجها أبو عمر.

  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1483

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 7- ص: 35

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 6- ص: 36

بركة بنت ثعلبة بن عمرو بن حصن بن مالك بن سلمة بن عمرو بن النعمان وهي أم أيمن غلبت عليها كنيتها، كنيت بابنها أيمن بن عبيد، وهي بعد أم أسامة بن زيد. تزوجها زيد بن حارثة بعد عبيد الحبشي، فولدت له أسامة، يقال لها مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وخادم رسول الله صلى الله عليه وسلم.
بأم الظباء، هاجرت الهجرتين إلى أرض الحبشة وإلى المدينة جميعا.
ذكر المفضل بن غسان الغلابي، عن الواقدي، قال: كانت أم أيمن اسمها بركة، وكانت لعبد الله بن عبد المطلب، وصارت للنبي صلى الله عليه وسلم ميراثا، وهي أم أسامة بن زيد.
أخبرنا عبد الوارث بن سفيان، حدثنا قاسم بن أصبغ، حدثنا أحمد بن زهير، حدثنا سليمان بن أبي شيخ، قال: أم أيمن اسمها بركة، وكانت لأم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أم أيمن أمي بعد أمي، قال: وسمعت مصعب بن عبد الله يقول: أم أيمن أم أسامة بن زيد.
قال أبو عمر: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزور أم أيمن بركة هذه، وكان أبو بكر وعمر يزورانها في منزلها كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزورها.
روى سليمان بن المغيرة، عن ثابت. عن أنس، قال: قال أبو بكر لعمر بن الخطاب: انطلق بنا إلى أم أيمن نزورها كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزورها.
أخبرنا أحمد بن قاسم، حدثنا محمد بن معاوية، حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا حجاج، عن ابن جريح، قال: أخبرتني حكيمة بنت أميمة، عن أميمة أمها- أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يبول في قدح من عيدان ويوضع تحت سريره، فبال فيه ليلة، فوضع تحت سريره، فجاء فإذا القدح ليس فيه شيء، فقال لامرأة يقال لها بركة- كانت تخدمه لأم حبيبة جاءت معها من أرض الحبشة: البول الذي كان في هذا القدح ما فعل؟ فقالت: شربته يا رسول الله. قال أبو عمر: أظن بركة هذه هي أم أيمن المذكورة، والله أعلم، إنما هذه بركة بنت يسار مولاة أبي سفيان بن حرب، هاجرت مع زوجها قيس بن عبد الأسد إلى أرض الحبشة، ذكرها ابن هشام، عن ابن إسحاق، وقد ذكرها أبو عمر في باب قيس. وذكرها موسى بن عقبة في مغازيه.

  • دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 4- ص: 1793

بركة بنت ثعلبة بن عمرو بن حصين بن مالك بن سلمة بن عمرو بن النعمان:
وهي أم أيمن. غلبت عليها كنيتها، كنيت بابنها أيمن بن عبيد، وهي بعد: أم أسامة ابن زيد، تزوجها زيد بن حارثة بعد عبيد الحبشي، فولدت له أسامه بن زيد.
يقال لها: مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وتعرف بأم الظباء.
هاجرت الهجرتين، إلى أرض الحبشة، وإلى المدينة جميعا.
ذكر المفضل بن غسان الغلأبي، عن الواقدي، قال: كانت أم أيمن اسمها بركة، وكانت لعبد الله بن عبد المطلب، وصارت للنبى صلى الله عليه وسلم ميراثا، وهي أم أسامة بن زيد.

  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1998) , ج: 6- ص: 1