التصنيفات

الأمير بدر بن مهلهل بن محمد بن عناز الكردي هؤلاء أهل بيت من الشيعة وكان الأمير أبو الشوك فارس بن محمد بن عناز عم المترجم مالكا قرميسين والدينور وغيرهما معروفا بالتشيع وله في ذلك أشعار تأتي في ترجمته ولما مات سنة 438 ملك أخوه مهلهل ما كان بيده ففارقه ابن أخيه سعدى بن أبي الشوك فارس وجرت بينهما خطوب وفي أثناء هذه السنة أرسل مهلهل ولده بدرا إلى حلوان فملكها قاله ابن الأثير وقال أنه في سنة 439 جاء إبراهيم ينال السلجوقي إلى همذان ومعه بدر ومالك ابنا مهلهل فأكرمهما وفي سنة 444 وصل سعدى إلى العراق وأسر عمه مهلهلا فلما أسره سار ولده بدر بن المهلهل إلى السلطان طغرلبك وتحدث معه في مراسلة سعدى ليطلق أباه فسلم إليه طغرلبك ولدا كان لسعدي عنده رهينة وأرسل معه رسولا يقول له إن أردت فدية عن أسيرك فهذا ولدك قد رددته عليك وان أبيت إلا المخالفة قابلناك على فعلك فلما وصل بدر والرسول إلى همذان تخلف بدر وسار الرسول إليه فامتعض من كلامه وخالف طغرلبك وسار إلى حلوان وأراد أخذها فلم يمكنه وسار إليه قائدان من أعيان عسكر طغرل في عسكر مع بدر بن المهلهل فأوقعوا به فانهزم هو وأصحابه وسار بدر في طائفة من الغز إلى شهرزور، ولما نهب طغرل قريش بن بدران ومن معه من العرب سنة 447 ونجا مسلوبا احتمى بخيمة بدر بن المهلهل، وهذا يدل على إن بدرا انحاز إلى طغرل وصار في في جملته، ولما توفي السلطان طغرلبك السلجوقي سنة 455 كتب من ديوان الخلافة باستدعاء الأمراء فكان فيمن كتب إليه بدر بن مهلهل.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 547