أبو البركات أيمن بن محمد بن محمد ابن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد أربعة عشر أبا في نسق واحد لم يوجد نظير ذلك
توفي سنة 734.
في الدرر الكامنة كان تونسيا قدم القاهرة وكان كثير الهجاء والوقيعة، ثم قدم المدينة النبوية فجاور بها وتاب والتزم إن يمدح النبي صلى الله عليه وسلم خاصة إلى إن يموت فوفى بذلك وارا الرحلة عن المدينة فذكر أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم في النوم فقال يا أبا البركات كيف ترضى بفراقنا فترك الرحيل وأقام بالمدينة إلى إن مات وسمى نفسه عاشق النبي. روى عنه من شعره أبو حيان وبهاء الدين بن إمام المشهد ومن شعره
فررت من الدنيا إلى ساكن الحمى | فرار محب عائد لحبيبه |
لجأت إلى هذا الجناب وإنما | لجات إلى سامي العماد رحيبه |
لقد صدق الباقر المرتضى | سليل الإمام عليه السلام |
بما قال في بعض ألفاظه | سلام اللئام قبيح الكلام |
بلغت بشعري في الصبا وعقيبه | جميع الأماني من جميع المطالب |
فلما رأى عيناي سبعين حجة | قريبا هجرت الشعر هجر الأجانب |
أنا المحب إذا ما | أراك برا تقيا |
وعنك أسلو إذا ما | أراك تسلك غيا |
فاختر لنفسك عندي | زيا به تتزيا |
أما عفافا وصونا | أو فاطو ما كان طيا |
وأبعد إلى إن تراني | من الثرى كالثريا |
لا حسن إلا بتقوى | دع عنك حسن المحيا |
نحن محبان ما رأينا | في الحب أشفى من العناق |
فمن يحل بيننا نبادر | بقطعه خشية الفراق |
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 522